تضامنًا مع سكان ترابين
15/01/26
قمنا يوم الخميس الماضي، 15\1\2026، باجتماع تضامني مع سكان قرية ترابين والقرى غير المعترف بها في النقب، على خلفية حملة العقاب الجماعي العدوانية الآخذة الشرطة بتنفيذها في الشهر الأخير ضد قرية ترابين بأكملها.
سمعنا خلال المحادثة شهادات مروعة عن مقتل محمد حسين الصانع على يد ضابط شرطة، وعن واقع مستمر من التمييز، العنف والإهمال الذي يعاني منه المجتمع البدوي في النقب. اطلّعنا خلال المحادثة أيضًا عمّا من الممكن ومن الواجب القيام به، ولخطة المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف لتطوير القرى. 80 حِراكية وحراكي شاركوا في اللقاء وسمعوا، من مصدر أول، عمّا حدث في ترابين، وفي باقي القرى غير المعترف بها في النقب.
النضال من أجل سكان القرى أبعد من أن يكون مشارِفًا على الانتهاء. ما زالت قوات الشرطة تقصد القرية كل مساء، حتى بعد انتهاء عمليتها فيها. يقول السكان إن الشرطة تلقي قنابل صوتية وقنابل غاز مسيل للدموع وقنابل ضوئية، ناشرين الذعر والفوضى لدى في المكان. السكان يائسون، الأطفال خائفون، والوضع على وشك انفجار.
لتضامن مجتمع زَزيم وشراكته مع سكان النقب البدو تاريخ طويل: بدءًا بنضالنا (الناجح!)، من العام 2016، لسلّ طريقٍ يصل إلى القرى، مرورًا بخدمات النقل لصناديق الاقتراع في انتخابات 2019 و- 2022، وحتى معارضة هدم 11 قرية في العام 2024 - ولن نتركهم الآن يواجهون السياسات العنصرية وعنف الشرطة وحدهم. سنواصل إطلاعكم على تطورات النضال والفرص لتحرك مشترك لتحقيق العدالة والمساواة لسكان القرى غير المعترف بها وللمجتمع البدوي بأكمله.