قوتنا في مواجهة عنف المستوطنين

02/11/21

ذهبت يوم الجمعة , ٢٢ أكتوبر, الماضي، برفقة حوالي 150 من الحراكيات والحراكيين وناشطي حاخامات من أجل حقوق الإنسان، إلى قرية بورين بجوار نابلس للمساعدة في قطف الزيتون.

سررت لرؤية دعم الناشطات والناشطين الذين جاءوا لقطف الزيتون مع أهالي القرية الذين تعرضوا لهجوم عنيف من قبل المستوطنين قبل أسبوع فقط، ودعم مئات آخرين تبرعوا لتمويل الحافلات التي نقلتنا إلى هناك. طلب أحد سكان القرية أن أنقل لكم أقواله: "نعاني من المضايقات والعنف اليومي من قبل المستوطنين، لكننا نجحنا، بفضل تواجدكم معنا، من قطف الزيتون في مناطق لم نكن لنتمكن من الوصول إليها لولا وجودكم معنا هنا. نشكركم على قدومكم لمساعدتنا".

عرف مجتمعنا أن فعالية واحدة لا تكفي، لأن العنف ضد الفلسطينيين آخذ بازدياد.

بدءًا بالمذبحة في قرية المفقرة التي انتهت بإصابة طفل فلسطيني يبلغ من العمر 3 سنوات بجروح في رأسه، وحتى الهجمات الأخيرة في قريتَي ياسوف وبورين التي استهدفت السكان ومحاصيلهم، حطم عنف المستوطنين المتطرفين ارقامًا قياسية مؤخرًا، بينما لا تحرك الدولة ساكنًا للحد منه.
في مواجهة عنف المستوطنين، وحيال تعميق الدولة للاحتلال، وفي مواجهة قصور يد الشرطة والجيش، تعمل منظمات المجتمع المدني بتضامن مع الفلسطينيين يوميًا. طالبنا في الأشهر الأخيرة بوقف الحرب على غزة، وقمنا بتجنيد منسق لمركز عطاء ليساعد العائلات من القدس الشرقية على لم الشمل. والآن، مئات من الحراكيات والحراكيين قد تبرعوا وتطوعوا لدعم سكان قرى الضفة الغربية خلال موسم الزيتون.

في مواجهة سياسة الاحتلال والنهب، يلعب المجتمع المدني دورًا حاسمًا في المستقبل الذي نريد أن نبنيه هنا. ززيم هي حركة تضم 230 ألف ناشطة وناشط، من العرب واليهود، وسنواصل بفضل دعمكم العمل والالتزام بمقاومة الاحتلال وحق الفلسطينيين في العيش بكرامة.