دعونا نزهر صناديق الاقتراع في النقب
26/10/26
حتى تنتصر الديمقراطية. على كل مواطنة ومواطن الحصول على فرصة للتصويت، دون قيود أو تهديدات.
لكن في القرى البدوية غير المعترف بها في النقب، تقع مراكز الاقتراع على مسافة بعيدة من المجمعات السكانية، هذا بالإضافة إلى انعدام وسائل النقل العام أو ما يكفي من السيارات الخاصة. إضافةً إلى ذلك، قام متطرفون في الانتخابات السابقة بترهيب الناخبين، لتكون النتيجة مراكز اقتراع كثيرة بقيت خالية. أدّى هذا لحرمان عشرات الآلاف ممن أجبِروا على الاختيار بين السير تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات والمجازفة بالتعرض للعنف، وبين التنازل عن المشاركة في الانتخابات.
نعمل مع سكان القرى في النقب طوال العام لتحقيق الاعتراف والمساواة ومناهضة التمييز. دعمنا للمساواة بإتاحة صناديق الاقتراع، في الحملات الانتخابية السابقة وهذه المرة أيضًا، هي جزء من التزامنا طويل الأمد نحو المجتمع البدوي في النقب. يحقّ للمواطنين والمواطنات البدو المشاركة في العملية الديمقراطية وصوتهم ضروري لها.
بذلنا قصارى جهدنا في الأشهر الأخيرة لضمان أن تكون الانتخابات الأهمّ في تاريخ إسرائيل نزيهة وآمنة، وأن يتمكن كل مواطن ومواطنة من الإدلاء بصوته\ا دون تهديدات أو اضطرابات، وأن يتم احترام نتائج الانتخابات.
نهدف لضمان وصول جميع المعنيين بالتصويت للوصول إلى مراكز الاقتراع وممارسة حقهم الديمقراطي دون أي عوائق. جندنا لذلك مئات ناشطين وناشطات مثلك - متطوعات يمكنهن الوصول إلى النقب بسياراتهن الخاصة وإتاحة حق التصويت للنساء البدويات، ورجال ونساء يتطوعون في منظومة حماية نزاهة الانتخابات في مراكز الاقتراع.
لقراءة المزيد:
تصوير: يوسي زمير، STOCK-SJ