منظمات حقوق الإنسان ضد إرهاب المستوطنين والتطهير العرقي

09/09/26

 انضممنا إلى رسالة مشتركة، بادرت لها منظمات حقوق الإنسان، باركنا فيها قرار حكومة بريطانيا بالاعتراف  والتصدي للتطهير العرقي الذي تنفذه إسرائيل في الضفة الغربية، إلى جانب تصريحات من دول أخرى ستبتّ في اتخاذ خطوات مماثلة.

هذه خطوة أولى هامة وضرورية لتنفيذ الواجبات القانونية التي التزمت بها هذه الدول لمواجهة التوسع الاستيطاني السريع، تهجير الفلسطينيين الممنهج من أراضيهم وإرثهم، وتصاعد عنف المستوطنين الذي تدعمه الدولة، والذي قد يصل إلى حد التعذيب. لم تأتِ هذه التطورات من فراغ، بل هي جزء من جهود أوسع لتهجير الفلاحين الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم، وإحداث تغيير جذري للواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. مجتمعات فلسطينية بأكملها تهجَّر من أراضيها قسرًا جراء عنف المستوطنين، الاستيلاء على الأراضي، تقييد الحركة ومنالية الأراضي، عمليات الهدم، والسياسات التي تُسهّل وتُرسّخ التوسع الاستيطاني. 

تقرر، بوفق الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في تموز 2024، أن استمرار الحضور الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو غير قانوني - موقف تبنّته بريطانيا أيضًا يوم أمس. أقرَّت المحكمة أيضًا بأن جميع الدول ملزمة بعدم الاعتراف بالوضع الذي نشأ عن تواجد إسرائيل غير القانوني في الأراضي الواقعة تحت احتلالها، وعدم تقديم المساعدة أو الدعم لحفظ على هذا الوضع غير القانوني. يعني هذا إن الحظر على أي نشاط تجاري واقتصادي يدعم المشروع الاستيطاني، أو يستفيد منه، هو إحدى الوسائل التي بإمكان الدول تنفيذها لضمان عدم مساهمتها لحفظ الوضع غير القانوني، أو انتهاك حقوق الفلسطينيين.

ندعو المجتمع الدولي باتخاذ المزيد من الخطوات لضمان ألا تسمح علاقاته مع إسرائيل باستمرار مشروع الاستيطان، التهجير القسري والتطهير العرقي في الضفة الغربية المحتلة، أو الاعتداءات على حقوق الفلسطينيين في جميع الأراضي الخاضعة لسيطرتها. 

الرسالة بتوقيع: بتسيلم - مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة؛ بمكوم - تخطيط وحقوق الإنسان؛ مسلك - مركز للدفاع عن حريّة التنقل؛ اللجنة لمناهضة التعذيب؛ آباء ضد احتجاز الأطفال؛ ززيم - حراك مجتمعي؛ ييش دين- منظمة متطوعين لحقوق الإنسان؛ مقاتلون من أجل السلام؛ مرصد ووتش؛ عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل؛ عيمك شافيه؛ أطباء من أجل حقوق الإنسان - إسرائيل؛ السلام الآن؛ نكسر الصمت

للمزيد من التفاصيل انظروا المقال الذي نشِر على The Guardian (بالانجليزية).