قلت لابنتي "لماذا يطلقون النار علينا؟"

24/09/20

قبل حوالي أسبوعين، في وقت متأخر من الليل، سمعنا فجأة إطلاق نار. قريب جدا علينا، قوي جدا. ندهنا على الأطفال ألا يغادروا الغرف. ركضت إلى ابنتي وعانقتها في محاولة لتهدئتها. واصلت هي الصراخ. "إنها على بيتنا، إنها عنا." قلت لها نحن نعمل في سلك التعليم، لماذا يطلقون النار علينا؟ لكن اتضح أنني كنت مخطئة: فقد كانت الطلقات تستهدف منزلنا".

إن الحكومة لا تفشل فقط في معالجة قضية كورونا، ولكن أيضًا في معالجة القضاء على العنف الشديد في المجتمع العربي. في الآونة الأخيرة شهدنا سلسلة طويلة من الحالات الصعبة. في إحدى هذه الحالات، كان إطلاق النار موجهاً إلى خلود إدريس، المديرة المشاركة لقسم مشاريع  المجتمع المشترك في جمعية سيكوي وعضو مجلس الإدارة في حركتنا. لحسن الحظ، لم تتضرر هي وأفراد العائلة. اقرأ ما لديها أن تقوله عن الحادثة:

https://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-5759557,00.htm