جسر الزرقاءvs قيساريا
تحديث (٢٠.١): بعد 11 عامًا من النضال العنيد والعازم لأهالي جسر الزرقاء  وبفضل الضغط الذي مارسه الآلاف منا صادقت لجنة التخطيط اللوائية على الخارطة الهيكلية لجسر الزرقاء! وأخيرًا سيكون بإمكان أهالي البلدة المحبوسة بين قيسارية الغنية وشارع الشط، أن يتنفسوا. معًا وقفنا بوجه المال الكبير والضغوطات الهائلة لقيسارية الغنية - لنثبت مرة أخرى بأن القوة المدنية قادرة على تغيير الواقع. اضغطوا هنا لقراءة المزيد. ----- جسر الزرقاء المحاصرة هي من أكثر البلدات العربية فقرًا وكثافة سكانية. إلا أنه الآن وبعد ان ساهمت في الحصار والتضييق عليها، تحاول قيساريا المجاورة منع تعبيد شارع جديد لأهالي الجسر، ويهدد صندوق البارون روتشيلد الذي يسيطر على الأراضي بتقديم دعوى قضائية ضد الدولة(!) في حال صادقت الأخيرة على المخطط لصالح جسر الزرقاء. انضم الآلاف حتى الآن لهذا النداء، وقرابة الـ١٠٠٠ ناشط/ة اضافي ارسلوا معنا رسائل مباشرة للمسؤولة عن تخطيط الشارع . إن الضغط الذي مارسناه معًا في الأشهر الأخيرة بدأ بالتأثير، وقد أبلغتنا وزارة الداخلية انها ستتخذ القرار قريبًا جدًا. لدينا فرصة حقيقية للإنتصار لصالح اهل الجسر، وحان الوقت الآن لتكثيف الضغط لكي نؤمن للجسراويين شارعًا لبلدهم- انضموا الآن! كافة البلدات العربية تعاني الأمرين ولا تستطيع توسيع وتطوير مسطحات نفوذها، إلا ان جسر الزرقاء تتصدر القائمة. يحدها من الشرق شارع رئيسي سريع، ومن الشمال برك الاسماك، ومن الجنوب قيساريا التي أقامت قبل عدة سنوات جدار فصل ليحجب الصوت والصورة من الجسر، أما البحر فيحدها من الغرب.  قرابة الـ ١٤ ألف مواطن جسراوي محاصرين على مساحة نحو ١٥٠٠ دونم، بدون تصاريح بناء وبدون حتى شارع مباشر الى البلد ليسهل على اهلها الدخول والخروج منها واليها. الا ان الوضع الآن سيزداد تعقيدًا: لكي ينجحوا في منع تعبيد الشارع الجديد، والذي تم تخطيطه على أراضٍ غير مستخدمة للبناء، تضغط صندوق قيساريا (التي تدعي ملكيتها على الاراضي) على وزارة المالية لالغاء المخطط. تعالوا نشكل ضغطًا عكسيًا من أجل أهالي الجسر- انضموا الآن الى المطالبة لوزارة المالية المسؤولة عن التخطيط والبناء. 
اسرائيل (اليوم) vs. مقبولة نصار
تحديث (١٥.١١): أخبار سارة! الصحافية والناشطة في الحراك مقبولة نصّار ستستمر في عملها في سلطة الأمان على الطرق. لتفاصيل اضافية اضغطوا هنا.   ----- صحيفة "يسرائيل هيوم" تلاحق الناشطة مقبولة نصار بعد تعيينها في وظيفة مرموقة في سلطة الأمان على الطرق- فقط بسبب آرائها السياسية التي لا تلائم السلطة الحاكمة! بعد نشر الخبر، انضم الوزير يسرائيل كاتس الى جوقة التحريض وصرح بأنه سيعمل كل ما في وسعه لاقالتها، والاصوات المطالبة باقالتها تتزايد - تعالوا نسمع صوتنا ونطالب السلطة الّا تستسلم امام سياسة كم الافواه - ارسلوا الآن رسالة شخصية للمديرة العامة لسلطة الأمان على الطرق! هذا التحريض هو تصعيد آخر في الملاحقة السياسية ، والناشطة مقبولة نصار تتصدر عناوين الصحيفة المكارثية فقط بسبب آرائها التي لا تلائم السلطة الحاكمة والاغلبية في حين تمثل العديد منا: عبرت مقبولة عبر صفحتها في الفيسبوك عن معارضتها للاطعام القسري للأسرى وتحيي ذكرى النكبة، وطالبت باطلاق سراح الشاعرة دارين طاطور. هذه هي "لائحة الاتهام" ضدها! حتى في حال عارض احدنا آراء مقبولة، فإن سياسة كم الافواه بسبب مواقف سياسية شرعية هي خطيرة ومرفوضة. لقد تم تعيين الصحافية والناشطة مقبولة نصار مديرة لقسم التوعية باللغة العربية في السلطة الأمان على الطرق وفق اعتبارات مهنية محضة - تعالوا نؤكد سوية ان الاعتبارات المهنية اقوى من الملاحقة السياسية - ارسلوا الآن رسالة شخصية للمديرة العامة لسلطة الامان على الطرق لدعم مقبولة. صوتنا في هذه اللحظة مهم جدًا لان مقبولة ليست وحدها: يسرائيل هايوم تلاحق مقبولة واسرائيل تلاحق المواطنين العرب كل يوم- ان الملاحقة السياسية طالت وتطول العديد منا، في سلك التعليم وفي غالبية الوظائف الحكومية. حتى لو لم ينجحوا في اقالتها- فلهذا النشر والملاحقة اثر سلبي على كل شخص يعبر عن آرائه بصدق- وعلينا ان نقف سوية كالسد المنيع ضد الملاحقة السياسية وسياسة كم الافواه.
لا تقطعوا الكهرباء عن اللاجئين
تحديث:١.٣.١٧: نصف الطريق الى الانتصار: قررت  المحكمة الغاء قرار قطع الكهرباء بشكل مؤقت. علينا ان نتأكد الآن ان يستمر الوضع على ما هو عليه حتى الغاء القرار نهائيًا. مستمرون- انضموا الآن: --- عادت موجة البرد الشتائية وعدنا لتشغيل أجهزة التدفئة. ولكن تحديدًا في أيام البرد القارس هذه، قامت بلدية بيتاح تكفا بقطع الكهرباء عن مئات العائلات لمجرد أن بشرتهم سوداء. مئات الناس لن يتمكّنوا من تدفئة البيت أو الاستحمام بماء ساخن أو حتى إشعال الضوء – فقط لمجرّد أنهم طالبي لجوء سياسي. يسعى رئيس البلدية إلى طرد اللاجئين من البلد. بالنسبة له قطع الكهرباء عن 50 بيتًا يعيش فيها نساء وأطفال ورجال – هو مجرّد الخطوة الأولى. فقد هدّد قبل أسبوعين بأنه سيتصدّى لدخولهم إلى البلد بنفسه! ولكن وظيفة رئيس البلدية هو رعاية كل سكان المدينة، ونحن لن نسمح له بطرد عائلات لا مأوى لها. العديد من طالبي اللجوء السياسي في بيتاح تكفا وصلوا المدينة بعد إطلاق سراحهم من سجن "حولوت" وقد حظر عليهم السكن في تل أبيب. إنهم يعملون ويرسلون أولادهم لروضات الأطفال في المنطقة وهم مثل كل واحد فينا يدفعون فواتير الكهرباء. ولكن الوضع في المدينة صعب. في تشرين ثان (نوفمبر) الماضي قُتل لاجئ سوداني بعد أن اعتدى عليه شباب من المدينة بالضرب حتى الموت. وقد جاء تصريح رئيس البلدية بعد أن تمّ الاعتداء على فتاة في بيتها، ويُشتبه في قيام لاجئ بهذه الجريمة. ولكن بدل البحث عن حل منصف، خضع رئيس البلدية لضغوط بعض المواطنين المتطرّفين. تعالوا نمارس ضغطًا مضادًّا، حتى يتحمّل رئيس البلدية المسؤولية ويتوصّل لحل منصف لكافة سكان المدينة. انضمّوا الآن كي نتصدّى لهذا القرار غير الإنساني الصادر عن رئيس بلدية بيتاح تكفا: لا يمكن قطع الكهرباء عن الناس في عزّ البرد!
نخرس العنصرية ولا نخرس الأذان
تحديث (١٢.٢): صادقت اللجنة الوزارية للتشريع اليوم على القانون بصيغته المعدلة، والتي لا تختلف قيد انملة عن القانون القائم وفق نظام منع الضجة. لم يعد قانون يمنع الأذان ولكن بقينا مع التحريض والهجوم على العرب. نزل نتنياهو عن الشجرة وعن المأذنة، وذلك أيضًا بفضل عشرات آلاف رسائل نشطاء الحراك. لتفاصيل اضافية اضغطوا هنا. **** غدًا (الأربعاء) ستصوت الكنيست على اقتراح قانون منع الأذان، ولدينا ٢٤ ساعة فقط للضغط على النواب ووقف هذا القانون العنصري. علينا ألّا نخطأ: لا يدور الحديث عن جودة حياة الجيران ولا على الازعاج السمعي كما يدعي من قدم القانون، ولا حتى عن حرية العبادة- قانون منع الأذان هو محاولة، اضافية، لطمس الهوية العربية ولمحوها بالكامل من الحيز العام. ولأن الهدف واضح- علينا العمل الآن: انضموا لارسال رسالة مباشرة لأعضاء الكنيست قبل التصويت- دقيقة من وقت كل واحد منّا- من الممكن ان تعمل ضجة كبيرة لايقاف القانون. القانون الحالي يشمل تعليمات واضحة حول الضجة، جميع انواع الضجة، ومن يتحكم في درجة الصوت، حتى للمآذن وخاصة في المدن المختلطة، هي البلديات نفسها بواسطة القوانين المحلية. ولكن الهدف الحقيقي للقانون واضحًا من نص القانون الذي عدّل، اذ يهدف الى "منع نقل مضامين قومية واقوال تحريضية"، او بكلمات اخرى- لمحو الوجود العربي كليًا من الحيز العام. رفع الأذان هو جزء من الثقافة والحضارة والهوية العربية والاسلامية. والمدن المختلطة، هي وقبل كل شيء، مدن عربية، ولن نسمح بمحو هويتها.
يحق لأطفال النقب طريقًا آمنًا الى المدرسة
٢٢.١١: تحديث مفرح- انتصرنا! بفضل توجه واتصال النشطاء بالشركة، وصل اليوم مدير عامها الى جولة ميدانية في النقب وأبلغنا من هناك انه سيهتم بتأمين ممر آمن لطلاب المدارس والمشاة. سنتابع الموضوع لنضمن تطبيقه.  ------ قطّاع طرق: هذا هو الوصف الأمثل لما حدث لـ٦٠٠٠ سكان قريتيّ القرين والعقبي من أطفال وبالغين بعد اغلاق مداخل القرى وتحويل الشارع الوحيد الذي يربطهم بالمدارس والعيادات وحتى الدكّان الى شارع سريع تمر به السيارات بسرعة ١٠٠ كم/س.  لم يعارض سكان النقب تطوير الشارع، ولكنهم لم يتوقعوا ان تطويره من الممكن ان يؤدي الى اغلاق مداخل القرى وقطع اوصالها بالكامل عن القرى المجاورة والتي تؤمن لهم الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وحتى المشتريات. لا يمكن بعد اليوم الذهاب مشيًا على الأقدام الى المدرسة او العيادة. الحل متاح، والشركة المسؤولة عن تطوير الشارع تستطيع بسهولة بناء جسر آمن للمشاة، ولكنها لن تقوم بذلك دون ضغط جماهيري- انضموا إلى نضال أهل القرين والعقبي. تكلفة تطوير شارع ٣١ في النقب وصلت إلى ٩٠٠ مليون شيكل، ما يعني أن بناء ممر آمن للمشاة لن يفرغ "خزينة الدولة" ولا توجد مشكلة ميزانيات لتأمينه. ولكن قريتيّ القرين والعقبي مسلوبتا الاعتراف وتعرف منطقتهم على أنها منطقة زراعية خالية من السكان! هذا هو السبب ايضًا لعدم وجود عيادات او مدارس منذ الاصل في هذه القرى، وعليهم قطع الاوتوستراد السريع للحصول على هذه الخدمات. على الرغم من ذلك، خلال تطوير الشارع تم بناء معبر مؤقت، يمكن تحويله بسهولة وبأقل التكاليف الى معبر آمن للمشاة. ولكن الشركة المسؤولة لم تتجاوب حتى اللحظة مع مطالب السكان، وهم بحاجة الينا للضغط على الشركة.
انضموا الى النداء: لا لتوسيع معامل التكرير
*** انتصرنا *** تحديث (١٩.١.١٦): في اعقاب النضال الجماهيري والقرار باعادة النقاش حول مخطط توسيع معامل تكرير النفط الملوثة الى لجنة التخطيط والبناء القطرية، اعلنت ادارة المعامل اليوم انها تتنازل عن المخطط! انه انتصار عظيم، حققناه معًا فقط بفضل الضغط الجماهيري لسكان خليج حيفا، والمنظمات البيئية، وبالطبع بفضل آلاف نشطاء الحراك الذين طالبوا بمستقبل أفضل لهم ولاطفالهم! القرار ليس نهائي، ولهذا علينا ان نستمر بالضغط لكي نضمن ألّا يحاولواطرح المخطط من جديد من الباب الخلفي- انضموا الآن: ---  رسالة شخصية من أمير سوسان، حيفا: اسمي أمير سوسان وأنا من سكان حيفا وأب لتوأمين هما لينوي وروي. قبل أربع سنوات أُصيبت لينوي بسرطان الدم (لوكيميا)، ومنذ ذلك الوقت وعائلتنا في صراع من أجل البقاء. ولسنا الوحيدين. ففي كل سنة يموت من السرطان في منطقة حيفا 184 أنسانًا أكثر من أي منطقة الأخرى. السبب واضح لنا وقد أعلنت وزارة جودة البيئة أن معامل تكرير النفط في حيفا هي المصنع الأكثر تلويثًا للبيئة في إسرائيل. كل هذا لا يمنع عائلة عوفر، صاحبة الشركة، من توسيع مصنعها الملوِّث. ولكن، هنا المشكلة وهنا الحل في آن واحد: لا أحد عدا أصحاب رؤوس الأموال، مستعدّ للتوقيع على القرار الذي من شأنه أن يعرّض للخطر صحة حوالي مليون (!) إنسان من سكّان المنطقة، وهذا يزيد من احتمالات فوزنا في هذه المعركة. لقد نجحنا من خلال نضال الأهالي والجمعيات البيئية في الضغط على رئيس لجنة التنظيم والبناء والزامه بتحويل القرار الى المستشار القضائي للحكومة، وذلك حين طالبه بالمصادقة على إعادة النظر في قرار توسيع معامل التكرير. علمنا اليوم (٣.١١.١٦) ان المستشار القضائي رد بالايجاب على مطلب الآلاف من نشطاء الحراك وقرر اعادة النظر في قرار توسيع معامل التكرير. علينا الآن تكثيف الضغط على اللجنة القطرية للبناء والتخطيط لاتخاذ القرار الصائب والوقوف الى جانبنا. لذا أطلب من كل واحد وواحدة فيكم الانضمام إليّ ولمواطني المنطقة ومناشدة اللجنة القطرية لوقف توسيع المصانع الملوثة. منذ أن مرضت لينوي تعرّفنا على حالات أخرى لأولاد مرضوا بالسرطان في المنطقة. في السنة الماضية اعترفت وزارة الصحة بأن نصف مرضى السرطان من الأولاد تحت سن الـ14 في حيفا، أُصيبوا بالمرض بسبب تلوّث الهواء. كما توصّل علماء آخرون للاستنتاج بأنّ داء الربو منتشر بنسبة مضاعفة لدى الأطفال في منطقة حيفا. توسيع معامل التكرير سيعرّضنا جميعًا للخطر. لقد نجحنا معًا في تجميد قرار توسيع المصنع. وعندما يصادق المستشار القضائي للحكومة على إعادة النظر في القرار، فإننا على يقين بأن صوتنا، نحن الاهالي، سيغلب صوت رؤوس الأموال – في لجنة التنظيم وفي الكنيست أيضًا. انضمّوا الآن إلى ندائنا. ---------- *الحملة هي مبادرة مشتركة لززيم- الحراك الشعبيّ والمواطنين ومنظّمات البيئة: حركة "أومتس"، "مجاما يروكا"، "مواطنون من أجل البيئة" ، و"الائتلاف من أجل صحة الجمهور".
لقد نجحنا - أوقفنا ترقية الضابط المتحرش!
لقد نجحنا! في أعقاب مئات الرسائل التي وصلت الوزير اردان لن تتم ترقية الضابط المتحرش! ايلان مور أعلن عن تنازله عن المنصب. إنّ وظيفة الشرطة وأفرادها توفير الأمن وحماية المواطنين. هذا ما كتب على الاقل في سجل القوانين. وفيما يتعلق بضحايا الاعتداءات الجنسية- فهي المسؤولة عن توفير الحماية لهنّ/م داخل وخارج جهاز الشرطة.  ولكن، كيف بامكان المعتدى عليهن طلب الحماية من جهاز يقوم قائده بترقية ضابط أدين بعد اعترافه بالتحرش الجنسي لشرطيات مرؤوسات؟ سيدخل هذا التعيين المشبوه حيز التنفيذ في الأيام القريبة- ولكن الفرصة متاحة لعرقلته. وزير الأمن الداخلي يملك الصلاحية وفق القانون بوقف التعيين، والضغط الجماهيري من الممكن ان يساعده على اتخاذ القرار الصحيح. ليست هذه المرة الاولى التي يتخذ بها المفتش العام الشيخ خطوات ضد النساء داخل وخارج جهاز الشرطة، خاصة ضحايا الاعتداءات الجنسية. ولكن عندما اعلن الشيخ ان الشرطة لن تحقق في شكاوى مجهولة الاسم لشرطيات، صرّح الوزير اردان انه سيتم التحقيق في كل شكوى مجهولة ومعروفة الاسم. الآن : علينا مطالبة اردان التدخل والوقوف الى جانب الضحايا مجددًا، عليه ان يستخدم صلاحيته ويلغي قرار التعيين المشبوه. ارسلوا رسالة مباشرة الى اردان لنساعده على اتخاذ القرار الصحيح. استعينوا بالنص المقترح على يسار الصفحة. يمكنكم تعديله او الاضافة عليه ان رغبتم بذلك.  لقد اعترف العقيد ايلان مور بالتهم الموجهة اليه، والتي تضمنت محاولات عديدة لتقبيل احدى النساء التي عملن تحت سلطته بالقوة وعلى عكس ارادتها، وقد وبخته المحكمة التأديبية التابعة للشرطة توبيخًا قاسيًا وفرضت عليه دفع غرامة. ولكن على الرغم من ذلك، يحاول المفتش العام ترقيته لمنصب مندوب الشرطة الاسرائيلية في الولايات المتحدة، وهي احدى اهم المناصب في الشرطة.  أثارت قرارت الشيخ منذ تعيينه ضجة اعلامية ونقد جماهيري في العديد من القضايا. من دون الخوض في مصلحته السياسية، هنالك أمر واحد واضح: ان النساء عامةً وضحايا الاعتداءات الجنسية على وجه الخصوص لسن على سلم أولياته. نتوقع من أردان ان يترفع عن اعتباراته السياسية ويتخذ القرار الصحيح.
لقد نجحنا! ديما حرّة
دينا* هي طفلة فلسطينية تبلغ من العمر اثنيّ عشر عامًا فقط، وهي أصغر أسيرة فلسطينية في السجون الاسرائيلية. اعتقلت دينا قبل شهرين وبحوزتها سكين، وحكمت عليها المحكمة بالسجن الفعلي. اذا كانت تدعى "ديكلاه"، لكان الحكم بحقها هو ارسالها الى مؤسسة علاجية مناسبة لجيلها ولم تكن لتقبع في السجن ليوم واحد- حتى لو أدينت بتهمة القتل. ولكن دينا هي طفلة فلسطينية - تم الحكم عليها بمحكمة عسكرية بالسجن الفعلي في سجن للبالغات ومُعرّفة على انها أسيرة أمنية: وعليه، يمنع منها الاتصال بأهلها، أو لقائهم وجهًا لوجه. لم تحتضن دينا والدتها او تقلبها منذ اعتقالها.    انضموا الآن لطلب اطلاق سراحها: لا لسجن طفلة في الـ12 من عمرها حتى القاضي العسكري أشار في قراره بأنه "من المحبذ طرح بدائل أخرى لأطفال في هذا السن وليس السجن"، كما ذكر معاناة الطفلة دينا من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه- والتي لا يمكن معالجتها داخل سجن للبالغات. على الرغم من ذلك، أصرّت النيابة العسكرية على السجن الفعلي وعدم الاكتفاء بالحكم مع وقف التنفيذ. بعد أقل من 10 أيام من اعتقالها تم الحكم عليها بتهمة محاولة القتل وحيازة سكين. لقد قدمت العائلة في الأمس طلب الافراج عن الطفلة دينا، لكي لا تضطر البقاء في السجن، وانما العودة لعائلتها ولعلاج اضطراب فرط الحركة في اطار علاجي ملائم لها. هنالك احتمال كبير بقبول الطلب، وقد ناشدتنا العائلة في مساعتدها على الضغط على الجيش لقبوله.  فرض عقوبة السجن الفعلي على دينا تطرح على الطاولة الفروقات بين القانون الاسرائيلي المدني  المتبع داخل اسرائيل وفي المستوطنات وبين القانون العسكري المطبق على الفلسطينيين فقط، اذ يمنع القانون الاسرائيلي فرض عقوبة السجن الفعلي على الاطفال من من هم دون الـ14 عامًا، كما ولا يمكن التحقيق معهم دون مرافقة ذويهم ولا يمكن اعتقالهم حتى انتهاء الاجراءات القانونية بحقهم. ولكن دينا لم تحظ بحماية القانون، لكونها قاصرة فلسطينية. في رسالة لوالدتها كتبت دينا انها تلعب وتأكل وتدرس داخل السجن ولا تريد شيئًا سوى سلامة عائلتها: هذا ما يقوم به الاطفال في سنها، يلعبون- خارج السجن وليس داخله. لا يمكن وضع اطفال في سن الـ12 رهن الاعتقال مهما فعلوا. *اسمها الحقيقي محفوظ لدينا.
لكي يعلم الجميع- نموّل سوية اللافتات ضد الفصل العنصري
قرار المحكمة في الالتماس الذي قدّمناه مع "أطباء لحقوق الإنسان" في شأن اللافتة التي تمّت إزالتها بأمر من بلدية كفار سابا، هو أفضل ما كنا نتمنّاه في هذا الصدد. فقد تقرّر عقد جلسة بيننا وبين إدارة مستشفى مئير، لبحث الخطوات الممكنة لمنع الفصل العنصري في غرف الولادة. عمليًّا، أدّت لنا إزالة اللافتة خدمة أكثر من كل اللافتات التي لم تتمّ إزالتها بالقرب من مستشفيات القدس. فقد أثار ذلك تغطية إعلامية واسعة النطاق ساهمت في التوعية للموضوع، مما أتاح لنا فرصة نادرة للتأثير على مجريات الأحداث. سنعلمكم بالتطوّرات لاحقًا. --------- إن قضية الفصل العنصري بين الأمهات الوالدات العربيّات واليهوديّات ما زالت على الأجندة العامة- وعلينا أن نسمع صوتنا بشكل واضح. عندما تنتشر الأصوات الداعمة للفصل على كل منصة اعلامية او غيرها بشكل مكثّف - علينا إظهار معارضتنا القاطعة - بشكل علني وفي كل مكان - لكي نوضح لمدراء المستشفيات ان تطبيق هذه السياسية سيكلفها ثمنًا بهيظًا. لهذا السبب،  قمنا بتجهيز اللافتة المرفقة هنا ونجحنا في استئجار مساحة اعلانية كبيرة بالقرب من المستشفيات التي تمارس هذه السياسة. تكلفة نشر اللافتات هي ٦٥٠٠ شاقل- مبلغ من الممكن بسهولة تجنيده اذا قمنا نحن سوية - كل ناشطة وناشط شاركوا في الحملة ضد الفصل بالتبرع بمبلغ صغير. لقد قدمنا العريضة مع اكثر من ٢٠٠٠ توقيع لادارة المستشفيات. حان الوقت ان يعلموا اننا ضد الفصل. ولكي ننجح في ذلك- نحن بحاجة اليك- استعين/ي بالنموذج على يسار الصفحة للتبرع بالمبلغ المناسب لك.  محاربة ممارسات الفصل والعنصرية تحتم علينا العمل على اظهار واثبات وجود الصوت المعارض لها، دون تأتأة أو اعتذار، وهذه هي الطريقة الأنجح لرسم حدود واضحة لما هو شرعي وصحيح. عندما ننجح في تمويل المبلغ المطلوب ونشر اللافتات بالقرب من  المستشفيات ، ويمر بجانبها آلاف المواطنات والمواطنين كل يوم، عندها سيعلم الجميع انه من أجل خلق حاضر ومستقبل افضل لنا جميعًا- على سياسة الفصل ان تتوقف على الفور. ان المساحة الاعلانية التي حصلنا عليها تتواجد بالقرب من المستشفيات مئير، هداسا وشعاري تسيديك- ٣ من بين ٥ مستشفيات ذكروا في تقرير اذاعة "ريشيت بيت". ان المبلغ المطلوب يكفي لتغطية نشر ٣ اعلانات لمدة ١٠ أيام مطلع الشهر المقبل. 
نقول نعم للصحافة الحرة
نجحنا! تجاوزنا الهدف الأصلي لمنظّمة الصحفيين بأكثر من 1000 شخص. معًا أوضحنا لأصحاب رؤوس الأموال أن أموالهم الكثيرة لا يمكنها أن تشتري صمتنا - الدعوى المرفوعة ضد شارون شفورر بهدف إسكاتها، فقدت مفعولها ولم تعد تشكّل مصدر تهديد، فقد تمّت تغطية التجنّد الشعبي لصالح شفورر بشكل موسّع، وهناك احتمال قوي أن يفكّر أصحاب رؤوس الأموال مرتين قبل تكرار محاولة كتم النقد العام من خلال التهديد باللجوء للقضاء. وعلى أية حال - سنكون بالمرصاد لمنع حدوث ذلك. ------ تقف الصحافية شارون شفورر وحدها امام دعوى قضائية بحجة القذف والتشهير بمبلغ ١.٧ مليون شاقل، فقط بسبب كتابة خبر صحفي يحذر الجمهور من العلاقة بين تاجر نساء تمت ادانته بالمحكمة وبين شركة عقارات كبيرة. بعد عامين من المداولات القضائية سمحت المحكمة مؤخرًا بنشر تفاصيل الدعوى التي قدمتها الشركة ضد الصحافية وبقيمة التعويضات الخيالية ! والتي تهدف الى ردعها واسكاتها هي وصحافيين آخرين. لا يمكن مواجهة هذه الدعوى كأفراد، ولكننا سوية لدينا القدرة على حماية الصحافية والدفاع عن حقها وحق الصحافيات والصحافيين في القيام بواجبهم. لقد أطلقت منظمة الصحافيين في الامس حملة ذكية: في حال التزم ٣٠٠٠ شخص بالمشاركة في دفع التعويضات- وفقط اذا صادقت عليه المحكمة بالكامل وهذا غير وارد- سوف يقل المبلغ الى ٥٦٠ شاقل في الحد الاعلى لكل متعهد. بل واكثر من ذلك، على الغالب فإنه حتى في حال صادقت المحكمة على الدعوى فإن التعويضات ستكون اقل بكثير. ولكن الاهم من ذلك- ان التعبير عن التضامن مع هذه الصحافية سوف يقوم بأثر عكسي ويردع الشركات الكبرى واصحاب الاموال من استخدام الدعاوى القضائية ككاتم صوت. اضيفوا اسمكم الآن الى الالتزام الجماهيري في المشاركة بدفع التعويضات. إن الالتزام ساري المفعول فقط في حال انضم ٣٠٠٠ شخص، وعليه لا توجد اي مخاطرة. لا حاجة للدفع الآن : فقط تقديم الدعم والمساندة. لقد نشرت الصحافية شارون شفورر عدة تحقيقات صحافية عن دافيد دغمي، أكبر تاجر نساء تم القبض عليه في اسرائيل. بعد ان ادانته المحكمة، تحول الى "شاهد ملك"، غير اسمه وأقام شركة عقارات كبيرة تدعى اليوم "اوربان". لم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث ادين مرة أخرى بتهمة الابتزاز والتهديد ضد مستأجر قام بعرقلة تطوير مشروع بناء كبير، كما واتهم بمخالفات اخرى. ما قامت به الصحافية شارون شفورر هو نشر هذه الحقائق عبر الفيسبوك وحذرت الجمهور من الشركة وصاحبها.   إن هذه المنشورات عبر الفيسبوك هي الحجة من وراء تقديم دعوى القذف والتشهير من قبل شركة "اوربان" - انها الطريقة التي يستخدمها أصحاب الاموال لشراء الخوف ولكتم الصوت الناقد. لا نملك الاموال المطلوبة لمثل هذه الدعاوى، ولكن التضامن والمساندة اقوى من الاموال- اذا قمنا بالتعاون وبدعم الصحافية، سوف تفرغ الدعوى من مضمونها -انضموا الآن.