طيارون ضد الترحيل
عليكم الاختيار: إما المكوث في السجن لمدة غير محددة وإما الطرد لدولة تتعرض فيها حياتكم للخطر؟ هذه هي الخيارات التي تقف أمام طالبي اللجوء في حسابات الحكومة التي لا ترحم. فبعد سنوات من التنكيل، تخطط الحكومة الآن إلى طرد عشرات آلاف الأشخاص إلى دول في أفريقيا تتعرض فيها حياتهم للخطر- ولكن هناك طريقة لوقف الطرد. بإمكان الطيارين الإسرائيليين أن يرفضوا التعاون مع وحشية الحكومة وألا يشاركوا ببساطة في طائرات الطرد التي من المفترض أن تنقل طالبي اللجوء. وقد رفض طيارون في أوروبا قبل اقل من شهر  نقل لاجئين إلى موتهم وأوقفوا بذلك المئات من عمليات الطرد- وبإمكاننا أن نقوم بذلك هنا أيضاً! ارسلوا الآن رسالة الكترونية شخصية تصل مباشرة إلى اتحاد الطيارين في إسرائيل. نجح طيارون ألمان بالأشهر الأخيرة في ايقاف أكثر من 200 عملية طرد بعد أن تشبثوا بالادعاء بأن نقل طالبي لجوء رغمًا عن ارادتهم من الممكن أن يهدد سلامة الطائرة برمتها. أما في لندن فقد رفض أحد الطيارين التحليق عندما عرف بأن هناك طالب لجوء على متن الطائرة. يتصدى المواطنون في كل العالم لأحكام الطرد الوحشية ويقفون إلى جانب اللاجئين وطالبي اللجوء- تعالوا نفعل ذلك هنا أيضاً. دقت ساعة الامتحان- ما نقوم به الآن سيحدد مصير عشرات آلاف الأشخاص- طالبوا الطيارين بأن يقولوا لا للطرد. على مدى السنوات الأخيرة تم تقديم أكثر من 13،000 طلب لجوء إلا أن اسرائيل لم تقم بمراجعة غالبيتها وقلائل هم من حصلوا على اعتراف كلاجئين. في الدول الأوروبية، يتم قبول أكثر من 70% من طلبات اللجوء التي يتقدم بها لاجئون من اريتريا والسودان بينما تتجاهل السلطات لدينا غالبيتها الساحقة بشكل منهجي.  أما الآن فتعمل الحكومة على تنفيذ طرد جماعي، وتقترح وضع اللاجئين على متن طائرات بالقوة. بيد أن اخراج هذا الطرد غير الأخلاقي إلى حيز التنفيذ منوط بتعاون الطيارين- وبإمكاننا أن نؤثر على ذلك: طالبوا الطيارين برفض نقل اللاجئين إلى موتهم!
أطلقوا سراح عهد تميمي
تحديث (١٥.١.١٨): مددت المحكمة العسكرية اعتقال عهد تميمي. عهد ووالدتها ناريمان معتقلات منذ قرابة الشهر، والتنكيل بأفراد عائلة التميمي يتصاعد. اعتقلت نور ايضًا وتم اطلاق سراحها بعد عدة أيام، في حين اعتقل قريب آخر. قبل اسبوع- أصدر ليبرمان تعليمات بفرض قيوض جديدة على حرية الحركة لأفراد العائلة، ومنع باسم تميمي، والد عهد، ومن قادة النضال السلمي في النبي صالح، من مغادرة البلاد. لنقف الى جانب عهد وعائلتها- انضموا الى النداء لاطلاق سراح عائلة التميمي: ------ تجرأت عهد تميمي على الوقوف بأيادي عزلاء أمام جنود مدججين بالسلاح اقتحموا ساحة بيتها، دون أمر قضائي او تفسير. ردًا على ذلك، تم اعتقالها بمنتصف الليل، ومن ثم اعتقال والدتها وابنة عمها. أما الآن، وبعد قضاء أسبوع في المعتقل، مددت المحكمة العسكرية اعتقالها لأربعة أيام أخرى! وقفت عهد لوحدها أمام الجنود المسلحين بعد وقت قصير من تلقي ابن عمها اصابة بالغة في الرأس في يوم لم يكن إلا مجرد يوم آخر في روتين الحياة القاسي تحت الاحتلال. الرد الشديد للجيش والجهاز القضائي العسكري يسعى إلى تبرير استمرار الاحتلال واستبقائه- تعالوا نثبت لهم بأن ذلك لن ينجح-  قفوا الى جانب عهد وعائلتها- انضموا للمطالبة بإطلاق سراح نساء عائلة التميمي. تقود عائلة التميمي وعامة سكان قرية النبي صالح نضالًا شجاعًا وسلميًا منذ حوالي العقد، ذلك بعد أن قام مستوطنين بالاستيلاء على أراضي القرية وينبوعها. ويدفع السكان ثمنًا باهظًا جراء نضالهم: فترات طويلة من السجن وعنف متواصل: اثنين من أقارب عهد، مصطفى ورشدي التميمي، استشهدا بعد أن أطلق الجنود النار عليهما خلال مظاهرات في القرية- والآن يلقون بفتاة ابنة 17 عاماً في السجن. عهد وبنات وأبناء عائلة التميمي وسكان النبي صالح جميعًا أثبتوا، مرة تلوة الأخرى، بأن همجية الجيش، المستوطنين وجهاز القضاء العسكري لن تكسر ارادتهم. هم يقفون بكل حزم ضد الاحتلال- تعالوا نقف معهم. إلى جانب المطالبة العالمية بإطلاق سراح عهد، من المهم بأن نسمع صوتنا، بالعبرية وبالعربية، لكي نؤثر على النقاش العام المحلي باتجاه إطلاق سراح عهد وبنات عائلتها.
تأمين تمريضي الآن!
رئيس الائتلاف الجديد، النائب دافيد أمسالم، هو من ضمن الموقعين على اقتراح قانون التأمين التمريضي الرسمي الذي سيمكن أهالينا من العيش بكرامة. إنها فرصة نادرة لتمرير القانون العالق مكانه منذ أشهر- لكن الائتلاف لن يتحرك الا اذا كثّفنا الضغط على اعضاءه.     اقتراح القانون الهام يحظى بدعم واسع من قبل 80 عضو كنيست، 24 من ضمنهم أعضاء في الائتلاف. بيد أن الائتلاف منشغل بصراع بقاء سياسي، وفي حال لم نقم الآن بممارسة الضغط- لن يتحرك القانون. ابعثوا الآن رسالة مباشرة لامسالم ولبقية أعضاء الائتلاف الموقعين على القانون لكي يتخذوا القرار الصحيح. تصل قيمة مستحقات التمريض القصوى حوالي 3000 شيكل بالشهر في حين تصل مصاريف الشخص الذي يتواجد في وضع تمريضي ويحصل على رعاية من قبل معالج/ة إلى 10،000 شيكل بالشهر بالمعدل، حيث يقع الحمل على أكتاف أبناء العائلة الذين ينهارون تحت وطأة العبء الاقتصادي والنفسي. اقتراح القانون الجديد الذي يحظى بدعم أخصائيين ومهنيين عالق في اللجنة الوزارية منذ أشهر، ولا يمكن تحريكه دون رئيس الائتلاف أمسالم وأعضاء الائتلاف.   أكثر من 86،000 (!) ناشطة وناشط انضموا حتى الآن للحملة المطالبة برفع مخصصات التمريض والتي بادرت اليها ناشطة في الحراك. معًا طرحنا الموضوع في الاعلام وأمام أعضاء الكنيست وقمنا بتجنيد دعم جماهيري ضخم- لكن الائتلاف غير مستقر وهذا هو الوقت المناسب لممارسة المزيد من الضغط قبل فوات الأوان. تعالوا نغمر أعضاء الكنيست الموقعين على الاقتراح بالتوجهات ونجعلهم يحركون امسالم ويعملون على تمرير القانون.
الرد على ترامب واليمين المتطرف
ترامب يشعل النار، وردود الفعل لم تتأخر. منذ التصريح الاستفزازي حول اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل، المواجهات تشتد والتحريض يتزايد، وجميعنا ندفع الثمن. حقق ترامب عبر اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل احلام اليمين المتطرف، وليبرمان ينتهز الفرصة للتحريض على المواطنين العرب. لنقم نحن بطرح بديل مدني لاعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية الى القدس ولننادي بالاعتراف بالقدس كعاصمة للشعبين- انضموا الآن. توسيع المستوطنات في الأحياء الفلسطينية، الاهمال الممنهج  لمئات الآلاف من المقدسيين، جدار الفصل الذي يفصل بين العائلات والأحياء- هكذا تبدو القدس "الموحدة" في ذهن اليمين- وكذلك حسب تصور ترامب. فلنقم نحن بطرح تصور مغاير لما طرحه ترامب واليمين المتطرف- انضموا الى الاعتراف بالقدس كعاصمة للشعبيين. على ما يبدو فان توقيت الاعتراف بنقل السفارة يعمل لصالح ترامب ونتنياهو، الذين يتم استجوابهما في قضايا مختلفة، الا أن هذا القرار سيئ جدًا بالنسبة لنا- جميعنا نعي جيدًا تبعات هذا التصريح من مواجهات وتحريض- ومن سيدفع ثمنه. عندما ينشغل ترامب ونتنياهو بتجميل صورتهم في وسائل الاعلام على حسابنا (الولايات المتحدة قامت بالاعتراف باسرائيل منذ سنوات ونقل السفارة فعلياً سيستغرق الكثير من الوقت)، نحن هنا لكي نذكّر بحقيقة بسيطة: انهاء الاحتلال فقط والاعتراف بحق كلا الشعبين بالقدس سيوفران السلام لجميعنا في المستقبل. هيا بنا معاً لطرح بديل لترامب ولليمين المتطرف.
#أنا_أيضًا اطالب بالتربية لمنع العنف الجنسي
عشرات ملايين النساء (!) رفعن صوتهنّ وقلن #أنا_أيضًا، وبفضل كل واحدة منهن تحول العنف الجنسي الى حديث الساعة. كلّنا نعلم ان الاعتداءات والتحرشات الجنسية تحدث كل الوقت، في كل مكان ولكل واحدة منّا. إن هذه القوة الجبارة لهذه الحملة هي فرصة لإحداث تغيير جذري داخل المجتمع، ولكي تتغير الاحصائيات بعد ١٠ سنوات الى الافضل، علينا العمل على تغيير مناهج التربية والتعليم لأولادنا-  على أولادنا ومن ثم بناتنا ان يتعلموا منذ الصغر ما هو الصواب والخطأ، وما هي الحدود والموافقة - وبالأساس كيف يحترموا الواحد الأخرى.  انضموا الآن الى المطالبة بتبني وتطبيق منهاج تعليم لمنع العنف الجنسي. ان الكشف عن التحرشات والاعتداءات الجنسية المتكررة للمنتج الهولوودي اثارت ضجة عالمية، في كل منبر وعلى كل صفحة الكترونية. من الممكن ان يتحول هذا النقاش الى نقاش عابر والى صرعة فيسبوكية، ومن ثم العودة الى "روتين" التحرشات والتستر والشعور بالعجز والذنب، روتين الكشف عن الاعتداءات داخل كافة الاجهزة والدوائر، من الشرطة وحتى المسرح، من عالم السياسة وحتى عالم الفن. أو ان نقوم بانتهاز الفرصة لاحداث تغيير جدي. لقد صادقت وزارة المعارف على عدة مناهج تعليمية تختص بمنع العنف الجنسي، البورنوغرافية والتربية للصحة الجنسية، وفي عدة بلدات باشروا بتطبيق برنامج تجريبي كل ما نحتاجه هو تحويل هذه المناهج الى مناهج الزامية في جهاز التعليم. قريبًا سوف يحتفي العالم باليوم العالمي لمنع العنف ضد النساء-انضموا الآن لكي  نصل الى ٢٠ ألف توقيع حتى هذا الموعد، ولنطالب الحكومة بالاعلان عن تبني وتطبيق منهاج تعليمي الزامي للتربية للصحة الجنسية ولمنع الاعتداءات والتحرشات الجنسية. 
مياه صحية ونظيفة لنا جميعًا
هل تذكرون قضية المياه الملوثة في قريتي الجديدة والمكر قبل اقل من شهر؟ تخيلوا ان غالبية مياه الشرب في بيوتنا من الممكن ان تقتلنا! قد يبدو ذلك فيلم تنبؤي سيء الاخراج ولكنه الواقع! إن غالبية مياه الشرب في بلادنا هي مياه محلاه وليست مياه حلوة طبيعية، وبسبب النقص بالمغنيزيوم من الممكن ان يموت المئات منا. الابحاث الاخيرة اكدت انه في كل عام يموت المئات بسبب النقص بالمغنيزيوم، ولكن وزارة المالية تحاول الاقتصاد على حساب صحتنا. انضموا الآن الى المطالبة من وزير المالية للمصادقة على اضافة المغنيزيوم الى مياه الشرب. من تقوية العظام وتقوية النظر وحتى منع امراض القلب والاوعية الدموية فإن المغنيزيوم هو عنصر ضروري لجسمنا، وهو متواجد بشكل طبيعي في المياه الحلوة، الا ان اكثر من ٧٥٪ من مياه الشرب في بلادنا هي مياه محلاه- واستهلاك المغنيزيوم عند كافة السكان قلت في السنوات الاخيرة بما يعادل نصف الكمية المطلوبة! لقد حذرت وزارة الصحة من خطر النقص في المغنيزيوم التي ادى الى وفاة ٦٠٠ شخص كل عام، ومن المتوقع ان يزداد عدد الوفيات كلما ازدادت كمية المياه المحلاه المزودة لنا، وقد تقرر ضمن مشروع تجريبي اضافة عنصر المغنيزيوم الى احدى منشآت تحلية المياه، الا ان وزارة المالية وسلطة المياه اوقفوا المشروع بسبب التكاليف المادية. انضموا الآن الى المطالبة بالكف عن الاقتصاد على حساب حياتنا وصحتنا.
لنعيد النور إلى غزّة
يقضي ما يقارب الـ 2 مليون مواطن غزيّ الصيف دون أن يحصلوا على القدر الكافي من المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى مستشفيات تعمل بشكل متقطع بسبب انقطاع تيار الكهرباء. يتم تبرير تقليص الكهرباء غير الإنساني بحجج مختلفة، ولكن هنالك شيء بسيط بإمكان كل واحدة وواحد فينا أن نفعله كي لا يتم استغلال أهالي القطاع كرهائن للخلافات السياسية القائمة:    
لننزع الصّلاحيَة عن نتنياهو
لا تفويض لرئيس حكومة متّهم بقضايا رشاوى وفساد. رؤساء الكتل البرلمانية تعلم ذلك أيضًا، ولكنهم يتحدثون للكاميرات فقط - وهذا غير كافٍ. للبيد وكحلون وجباي القدرة على تغيير الوضع ومحاسبة نتنياهو في الكنيست، ولكننا الوحيدون القادرون على تحريكهم : انضموا الآن  إلى المطالبة من قادة الكتل المبادرة الى تقديم اقتراحات حجب الثقة عن رئيس الحكومة الذي يحرق الاخضر واليابس للحفاظ على منصبه. بدلًا من التجوال في العالم، على نتنياهو ان يقدم لنا الحساب في الكنيست. لا يمكننا أن نعتمد على نتنياهو أو مقربّيه في فعل الصّواب -علينا أن نأخذ المسألة على عاتقنا وأن نكثّف الضّغوط على ممثّلي الجمهور للقيام بعملهم! طالبوا الآن قادة الكتل في الكنيست أن يحافظوا على المصلحة العامة والمبادرة الى التصويت لحجب الثقة عن الحكومة التي يرأسها المتهم الرئيسي بالفساد.
أسوأ من قناديل البحر
١٨.٧: تبقى لدينا ٢٤ ساعة! انضموا الآن! ١٦.٧: في الطريق الى الانتصار: استجاب كحلون لنداء ٧٠٠٠ ناشط منا، ودعم تعديل قانون حماية الشواطئ! التصويت على القانون يوم الاربعاء القادم- لدينا ٤٨ ساعة لاقناع الوزراء واالنواب حماية شواطئنا من اصحاب الاموال. انضموا الآن! ----- كيف تقضي عطلة الصيف؟ في البركة ام على شاطئ البحر؟ شط العرب، الزيب او الكرمل؟ في حال لم نتحرك الآن- فإن ناطحات سحاب، شقق فاخرة وبنايات عملاقة ستغلق شواطئ البحر من الشمال الى الجنوب- وزارة المالية تبيع شواطئنا دون علمنا. ولكن الآن لدينا فرصة للحفاظ على شاطئ البحر من استيلاء الشركات الكبرى عليها: اليوم (الاربعاء ١٩.٧)- ستصوت الكنيست على اقتراح قانون يهدف الى تعديل قانون حماية الشواطئ ولمنع استيلاء الشركات الكبرى على شاطئ البحر- وعلينا ان ننتصر. مديرية التخطيط التابعة لوزارة المالية هي المسؤولة عن خطة "بيع الشواطئ" الهدامة، وتكثيف الضغط على كحلون من الممكن ان يساهم في التأثير على موقفه. انضموا الآن لنذكر كحلون ان شواطئ البحر هي ملكنا جميعًا وليست فقط للأغنياء. سنهتم بتقديم التوقيعات لكحلون وجميع الوزارء قبل التصويت. شاطئ البحر هو تقريبًا المكان الوحيد الذي يتيح لنا التنزه خلال فصل الصيف بدون تكلفة مادية، الا انه في كل عام تقل مساحة الشواطئ اكثر واكثر- وان كان هذا لا يكفي، فإن مديرية التخطيط تحاول الآن ان تسلب منا ما تبقى. بفضل ثغرة في قانون حماية الشواطئ ، تحاول مديرية التخطيط المصادقة على خطة هدامة ستحول نصف الشواطئ المحمية الى مساحات للبناء- للاغنياء فقط! لقد حاولت مديرية التخطيط بضغط من الشركات الكبرى واصحاب الاموال المصادقة على هذه الخطة في الماضي، وقد نجح الضغط الجماهيري بايقافها- علينا القيام بذلك مرة اخرى. ان المصادقة على تعديل القانون ستنجح في حماية شواطئنا. انضموا الان الى المطالبة من كحلون بدعم القانون وبالدفاع عن شواطئنا.
غزة على حافة كارثة انسانية
تحديث ١٨.٩: العالم مجنون بالفعل- زيادة عدد ساعات وصل التيار الكهربائي من ٣ الى ٥ ساعات يومية الى بيوت ٢ مليون غزي كانت كافية لاغلاق ملف غزّة ! ولكننا في الحراك لن نغلق الملف- على الرغم من التحسن الطفيف في امداد الكهرباء، الا ان سكان القطاع ما زالوا على حافة كارثة وهنالك حاجة لتغيير جذري- انضموا الآن الى النداء: -------- الجو حار جدًا، وبينما نتردد نحن بين تشغيل المكيّف أو الاكتفاء بالمروحة - لـ٢ مليون فلسطيني في غزة لا توجد حتى مياه باردة للشرب - بسبب انقطاع تيار الكهرباء معظم ساعات النهار.  تسيطر إسرائيل على معظم الكهرباء المزودة للقطاع، ولكن بدلًا من زيادتها لمنع وقوع الكارثة، تستجيب اسرائيل لطلب السلطة وتقرر تقليص الكهرباء على حساب اطفال ونساء ورجال غزة. لم يدخل القرار حيز التنفيذ بعد، وما زلنا نستطيع معارضته- انضموا الآن الى المطالبة بمنع الكارثة في غزة. حتى قبل تنفيذ القرار وبسبب النقص المستمر بالكهرباء- فإن اقسام عديدة من المستشفيات في القطاع معطلة كليًا؛ مرافق تطهير المياه لا تعمل؛ والنقص الشديد في المياه الصالحة للشرب يزداد حدة. ملايين اللترات من مياه الصرف الصحي تصب في البحر المتوسط دون معالجة وقد تؤدي الى كارثة حقيقية وانتشار للأوبئة التي لا تعرف الحدود الجغرافية. غزة على حافة كارثة إنسانية غير مسبوقة- ولا يمكننا ان نقف مكتوفي الأيدي. انضموا الآن الى المطالبة بمنع الكارثة في غزة. يعاني اهل القطاع من نقص في الكهرباء منذ سنوات، ولكن الوضع تدهور حين قصفت اسرائيل محطة الطاقة الوحيدة في القطاع عام ٢٠٠٦ ومرة أخرى في حرب ٢٠١٤. مرت ٣ سنوات منذ الحرب، واسرائيل ما زالت تمنع ادخال المعدات الضرورية لتصليحها وتشغيلها. أبلغت السلطة اسرائيل بتقليص ٤٠٪ من المبلغ الذي تحوله اليها مقابل تزويد الكهرباء الى القطاع- بهدف الضغط على حماس. من جانبها، تنصاع اسرائيل "البريئة" الى هذا الطلب وتقرر تقليص الكهرباء وفقًا لذلك- كل ذلك على حساب مليوني فلسطيني سكان القطاع، وعلى الرغم من معرفة اسرائيل ان هذا القرار سيؤدي الى كارثة انسانية غير مسبوقة. لم يدخل القرار حيز التنفيذ بعد وعلينا تكثيف الضغط لمنع الكارثة. تتحمل اسرائيل المسؤولية للأوضاع في غزة وعليها ايجاد حلول للاستمرار بتزويد كامل كمية الكهرباء اللازمة لسكانه، وبغض النظر عن الخلافات السياسية وعن المناكفات التي يدفع ثمنها أهل القطاع: واجبنا الاخلاقي يحتم علينا ان نقف الى جانبهم وان نرفع صوتنا من أجلهم.  
جسر الزرقاءvs قيساريا
تحديث (١٤.١٢): كشفت القناة العاشرة ان كبير موظفي مكتب نتنياهو حاول عرقلة الموافقة على مخطط توسيع جسر الزرقاء  (الذي أقرته الحكومة وحظي بموافقة الجهات المهنية في هيئات التخطيط)، لان "رئيس الحكومة يسكن في قيساريا" (!) ان هذه الفضيحة تضاف الى ضغوطات اصحاب الأموال والنفوذ في صندوق قيساريا، والتي تهدف جميعها الى خنق اهالي الجسر. تعالوا نكثف الضغط لنؤمن للجسراويين شارعًا لبلدهم: ----- جسر الزرقاء المحاصرة هي من أكثر البلدات العربية فقرًا وكثافة سكانية. إلا أنه الآن وبعد ان ساهمت في الحصار والتضييق عليها، تحاول قيساريا المجاورة منع تعبيد شارع جديد لأهالي الجسر، ويهدد صندوق البارون روتشيلد الذي يسيطر على الأراضي بتقديم دعوى قضائية ضد الدولة(!) في حال صادقت الأخيرة على المخطط لصالح جسر الزرقاء. انضم الآلاف حتى الآن لهذا النداء، وقرابة الـ١٠٠٠ ناشط/ة اضافي ارسلوا معنا رسائل مباشرة للمسؤولة عن تخطيط الشارع . إن الضغط الذي مارسناه معًا في الأشهر الأخيرة بدأ بالتأثير، وقد أبلغتنا وزارة الداخلية انها ستتخذ القرار قريبًا جدًا. لدينا فرصة حقيقية للإنتصار لصالح اهل الجسر، وحان الوقت الآن لتكثيف الضغط لكي نؤمن للجسراويين شارعًا لبلدهم- انضموا الآن! كافة البلدات العربية تعاني الأمرين ولا تستطيع توسيع وتطوير مسطحات نفوذها، إلا ان جسر الزرقاء تتصدر القائمة. يحدها من الشرق شارع رئيسي سريع، ومن الشمال برك الاسماك، ومن الجنوب قيساريا التي أقامت قبل عدة سنوات جدار فصل ليحجب الصوت والصورة من الجسر، أما البحر فيحدها من الغرب.  قرابة الـ ١٤ ألف مواطن جسراوي محاصرين على مساحة نحو ١٥٠٠ دونم، بدون تصاريح بناء وبدون حتى شارع مباشر الى البلد ليسهل على اهلها الدخول والخروج منها واليها. الا ان الوضع الآن سيزداد تعقيدًا: لكي ينجحوا في منع تعبيد الشارع الجديد، والذي تم تخطيطه على أراضٍ غير مستخدمة للبناء، تضغط صندوق قيساريا (التي تدعي ملكيتها على الاراضي) على وزارة المالية لالغاء المخطط. تعالوا نشكل ضغطًا عكسيًا من أجل أهالي الجسر- انضموا الآن الى المطالبة لوزارة المالية المسؤولة عن التخطيط والبناء. 
الأجر الأدنى- ولا شيقل أقل!
هل تذكر/ين العاملة في الدكّان بالقرب من بيتك؟ هل فكرت مرة كم تتقاضى أجرًا على عملها؟ في الدكّان القريب من بيتي مثلًا تعمل زينب. تنوي الالتحاق بالجامعة السنة القادمة ولكنها تتقاضى على ساعة عملها ٨ شيكل. قالت لي زينب "فكري شو ممكن اعمل بـ٨ شيكل على الساعة. حتى لو بوفّر كل المعاش كل شهر، مش ممكن يكفي قسط سنة تعليمية واحدة بالجامعة". إلا أننا لدينا القدرة على تغيير واقعها وواقع آلاف العاملات الأخريات، لتتمكن زينب من الوصول الى الجامعة ولإعالة آلاف العائلات الأخرى باحترام. عندما ننجح في جمع ٥٠٠٠ توقيع على هذا النداء  سنقوم بنشره عبر المواقع والصحف العربية، ونبدأ بتوزيع "شهادة توظيف عادل" للمصالح التي تقوم بتوظيف النساء بظروف عمل واجر عادلين-  انضموا الآن. خلال شهر رمضان على الابواب تفتح المحال التجارية ابوابها من السحور الى السحور. انه شهر الخير والغفران وشهر التسوق والانتعاش لاقتصادنا المحلي. انه فرصة للقيام بتغيير حقيقي من اجل النساء العاملات: لنؤكد سوية أننا قوة استهلاكية لا يستهان بها-لنقوم بجمع ٥٠٠٠ توقيع حتى نهاية رمضان لكي تعلم المصالح المحلية ان التشغيل بظروف واجر غير عادلين، ستكلفها خسارة أكبر. بدون تعليم اكاديمي (واحيانًا مع)، مناطق صناعية أو شبكة مواصلات مناسبة، آلاف الفتيات العربيات يضطررن على العمل في مصالح صغيرة في مجال البيع وتقديم الخدمات: محلات بيع الملابس، الزهور، السوبر ماركت، مكاتب صغيرة وغيره. في غياب الرقابة والنقص في أماكن العمل وعندما يزيد الطلب عن العرض، لا توجد مصلحة لصاحب العمل الدفع وفق القانون او منح الحقوق الاساسية (شيخوخة، اجازات) - خاصةً  للعاملات. من تعارض العمل وفق هذه الشروط، سيجد صاحب المصلحة بكل بساطة وسهولة موظفة او عاملة اخرى . سيجد زينب أخرى تقبل العمل مقابل ٨ او ١٠ او ١٥ شاقل للساعة. فقط نحن بإمكاننا بناء شبكة أمان للعاملات العربيات، خاصة الفتيات اللواتي يرغبن بالعمل، والعمل باحترام- هذا هو مطلبهنّ ومطلبنا كمجتمع- انضموا الآن.
الميدان ليس وحيدًا
تحديث (١٦.١١.١٧): طالبت الوزيرة ريغيف بفرض غرامة مالية على سينيماتك تل ابيب لعرضه "48ملـم"- مهرجـان أفلام في أعقـاب النكبـة ونحـو العـودة الذي تنظمه جمعية ‘ذاكرات‘. تصر ريغيف على تتويج نفسها "الرقيبة الاولى" ولا تتوانى عن استخدام كافة الادوات لاسكات الاصوات الناقدة. فقط هذا الاسبوع انتقد قضاة المحكمة العليا نهج الوزارة تجاه مسرح الميدان والتأخير في متابعة قضية تمويله، كما عارض مندوب الوزارة اقتراحات القضاة لحل الأزمة. حان الوقت لتذكير ريغيف ان التمويل لا يمنح الحكومة الحق بتحويل الفن والابداع الى بروباغاندا حكومية- انضموا الآن: ------ لا تخشى الحكومة الحالية من استخدام أية أداة للسيطرة والرقابة والترهيب. تريد لمسرح الميدان أن يغلق أبوابه لتُخيف وتُرعب كل واحدة وواحد منّا. هذه المرة تستخدم البيروقراطية سلاحًا لملاحقة مسرحنا الوطني الذي لا يهاب من التعبير عن رأيه ومن طرح التحديات.    هذه ليست معركة الميدان وحده، بل معركتنا جميعًا. فيما يتعلق بالحكومة، فإن جميع الوسائل مشروعة لترويض المواطنين العرب: اخراج الحركة الاسلامية عن القانون، قانون الاقصاء، قانون منع الأذان، قانون الولاء،  تمويل مؤسسات حقوق الانسان، اعتقالات جماعية وغيرها العديد. تندرج ملاحقة المسرح ضمن هذه السياسة، كما وسياسة تدجين الفن والفنانين في اسرائيل عامة. هذا الصباح علمنا عن القوائم السوداء التي تعدها وزارة الثقافة في مجال السينما. لن تتوقف الحكومة عن ممارساتها الا في حال وقفنا للحظة واحدة وعبرنا عن دعمنا للمسرح، مسرحنا جميعًا. لن تتوقف الا اذا عبّرنا عن معارضتنا وأكّدنا لها انها لن تنجح في اسكاتنا- انضموا الآن: نعم للفن والثقافة- لا للبروباغاندا. نخشى ان تنجح الدولة في محاولاتها، ولكننا نخشى أيضًا من تبعات هذه المحاولات حتى لو فشلت، ومن امكانية ممارسة الرقابة الذاتية في مجال الفن، تمامًا كما ادى قانون الاقصاء في السياسة! الجواب على هذه التخوفات يجب ان يكون دعم وتضامن كامل مع الميدان وطواقمه - وألّا نتركهم فريسة سهلة لريغيف وحاشيتها.
حان وقت التحرّر من الاحتلال
يقوم بينيت ومن يشاركونه فكرة الضمّ بشطب موضوع الاحتلال من جدول أعمالنا. ولكن هذا وهمٌ خطير سينفجر عمّا قريب. خمسون عامًا والملايين من الفلسطينيين يرزحون تحت وطأة الاحتلال، محرومين من حقوقهم الأساسية، فيما دفع الآلاف من كلا الشعبين حياتهم ثمن هذه السياسة. 50 عامًا فاقت الحدّ، وواجبنا الآن طرح موضوع إنهاء الاحتلال على جدول الأعمال. تقوم الحكومة بكل ما بوسعها لنزع الشرعية عن معارضي الاحتلال، وبالرغم من ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن الأغلبية تؤيد التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين. صوت هذه الأغلبية – صوتنا – غير مسموع، في حين يسيطر المتطرّفون على الرأي العام. تعالوا نجعل نداءنا لإنهاء الاحتلال يملأ العناوين الرئيسية. لقد وُلد معظمنا بعد أن بدأ الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، ولا نعرف واقعًا آخر. هناك الكثير من الإسرائيليين الذين لم يلتقوا أبدًا بفلسطينيّين من المناطق المحتلة. والآن بينما يحاول نتانياهو وبينيت فرض جدول عمل متطرف سيعرّضنا جميعًا للخطر، نؤكّد بأنّ واقعًا آخر ليس ممكنا فقط بل حتميًّا – حان وقت التحرّر من الاحتلال الآن: بعد أن نصل إلى 10،000 توقيع، سنبدأ بمطالبة السياسيين بأجوبة، وخاصة أولئك الذين يدّعون أنهم البديل لحكومة الضمّ، وذلك بهدف طرح موضوع إنهاء الاحتلال على رأس جدول الأعمال المدني والسياسي، وتحويل عام 50 إلى آخر عام للاحتلال.
نتصدّى للحرب القادمة
حدّد تقرير مراقب الدولة أن الحكومة الإسرائيلية لم تناقش إطلاقًا أية بدائل سياسية للحرب التي حصدت ثمنًا باهظًا: 2200 قتيل، بينهم 500 طفل وطفلة. الآن يحاولون إقناعنا بأن الحرب القادمة لا بدّ منها، ولكننا نعرف أن هذا غير صحيح – انضمّوا الآن لمطالبة الحكومة برفع الحصار، منع الحرب والنهوض ببدائل سياسية كي ينام أطفال غزة وسديروت بأمان. منذ الدمار الذي خلّفته الحرب الأخيرة على غزة، الوضع في القطاع يزداد سوءًا. فأهله يعانون من انقطاع الكهرباء في معظم ساعات اليوم، البنى التحتية منهارة، هناك نقص حاد في المساكن، والماء غير صالح للشرب. إسرائيل تُحكم الحصار وتخنق القطاع. الحلول متوفرة  ومن الممكن التخفيف على أهالي غزة وضمان حياة آمنة لهم وللإسرائيليين معًا، - ولكن النواب لا يتحدّثون إلا عن حرب أخرى ومزيد من التصعيد. إن ثمن سياسة الحلقة الدموية المفرغة للحكومة الإسرائيلية غالٍ جدًّا: تحطيم الأمل وسلب الحياة في قطاع غزة، قلق عميق وملاجئ في الجنوب – وجيل كامل على كلا طرفي الحدود يكبر على الخوف والصدمة. آن الأوان لوضع حدّ لهذا الجنون ووقف الحرب القادمة – انضمّوا الآن! عندما نصل إلى 5000 توقيع، سنقوم بنشر نداء في لافتة ضخمة. يتطرّق تقرير مراقب الدولة إلى اخفاقات عديدة، ولكن الفشل الحقيقي هو غياب السياسة والتفكير في حلّ يرضي الطرفين. حلقة الدم المفرغة وسجن ملايين البشر في أكبر سجن في العام هو غزة، ليس حلاًّ وليس وضعًا إنسانيًّا. أنتم في الحكومة، نذكّركم: معظم الجمهور غير معني بالحرب. انضمّوا الآن للمطالبة بمنع الحرب القادمة وضمان سلامة وأمن كل سكان المنطقة.   لا أحد يذكر غزة إلا وقت الحروب، وعشر سنوات من الحصار المفروض على ملايين البشر مستمرة وتطول بسبب صمتنا نحن. بدل أن نترك النقاش العام للساسة المتعطّشين للحرب، علينا أن نُسمع صوتنا الآن، قبل أن تجبي الحرب القادمة حياة مئات أخرى من الأطفال.
نوقف الهدم في ام الحيران
تحديث (٢٥.٥): التحقيق الصحفي لبرنامج "هماكور" لا يترك مجالًا للشك: كان بالامكان التوصل الى تفاهمات مع أهالي ام الحيران ومنع الاقتلاع والهدم ومنع قتل الابرياء- انضموا الآن: ---- أهالي ام الحيران بحاجة لكل واحد منّا: بعد شهر ونصف الشهر من القتل والهدم في أم الحيران، قامت السلطات بتوزيع اوامر هدم جديدة لاتمام مخططاتها في اقتلاع القرية عن بكرة أبيها. من المتوقع ان تصل الجرافات في كل لحظة، في كل ساعة بالنهار او الليل- علينا ان نتحرك الآن. قرار الاقتلاع هو قرار سياسي، ولهذا من الممكن تغييره، كما يمكن تغيير الخرائط الهيكلية، يمكن الاعتراف بام الحيران واقامة بلدة يهودية الى جانبها  بدلًا من على انقاضها. المفاوضات مستمرة بين السلطات وبين اهالي القرية، والآن حان دورنا في مساندة اهالي ام الحيران-  انضموا الآن. يواجه اهالي ام الحيران جرافات الهدم في محاولة لاجبارهم على ترك بيوتهم منذ ٦٠ عامًا دون طرح بدائل وفقط بهدف اقامة بلدة يهودية. بعد نشر تسريبات من تحقيق وحدة التحقيق مع الشرطة حول قتل المربي يعقوب ابو القيعان ومقتل الشرطي ايريز ليفي، قال الوزير اردان ان الحديث يدور عن " خطأ مؤسف".  الا انه في الحقيقة، يدور الحديث عن سياسة وليس خطأ- سياسة ممنهجة تجاه المواطنين العرب البدو في النقب تهدف الى تهجيرهم ليس الا. ولكن هنالك طرق اخرى، انضموا الى النداء للوزراء المسؤولين قبل فوات الأوان.   الحملة مشتركة مع اهالي ام الحيران، منتدى التعايش السلمي في النقب، سيكوي- الجمعية لدعم المساواة المدنية وحقل- ميثاق للدفاع عن حقوق الانسان.
على اردان وألشيخ الاستقالة!
تحديث (٢٩.١١):  خضع في الأمس ٩ من افراد الشرطة للتحقيق بشبهة تورطهم في الاعتداء على النائب أيمن عودة خلال احداث ام الحيران، وذلك بعد ان أوضح فيديو نشر مؤخرًا تفاصيل الاعتداء عليه بواسطة الغاز المسيل للدموع. ماذا عن التحقيق بمقتل المربي يعقوب أبو القيعان بالأحداث التي أدت الى عملية التهجير والدمار في ام الحيران؟ ان المسؤولين الحقيقيين عن قتل المربي يعقوب ابو القيعان والشرطي ايريز ليفي هم أردان وألشيخ الذين يستمرون في تحريضهم على المواطنين العرب: عليهم ان يدفعوا الثمن وان يستقيلوا- انضموا الآن الى النداء المطالب أردان وألشيخ بتحمل المسؤولية والاستقالة: ---- لقد أعلنوها حربًا: تقرر الحكومة التصعيد بالتعامل مع المواطنين العرب والشرطة تنفذ. حتى قبل انتهاء "مهمة" اقتلاع وتهجير ام الحيران، صرح وزير الامن الداخلي ان الحديث يدور عن "عملية ارهابية في النقب"، في حين قرّر المفتش العام للشرطة ألشيخ ان المُربي يعقوب ابو القيعان ينتمي لداعش. الافادات والصور وتشريح جثمان المُربي يعقوب تنفي بالمطلق تصريحات أردان وألشيخ، ولكنهم لا يخجلوا - بل بالعكس، اذ يستمروا بالتحريض على أهالي أم الحيران وعلى المواطنين العرب وعلى ممثليهم في البرلمان. إن تبعات تصريحاتهم وتأثيرها على حياة كل واحد منّا في غاية الخطورة ، لانها ليست تصريحات محرضة عابرة، بل إيمان حقيقي بخطورة كل واحد منا. في الأمس قلنسوة واليوم أم الحيران- اليوم المربي يعقوب وغدًا كل عربي. أردان وألشيخ هما المسؤولان المباشران عن عملية التهجير والاقتلاع في أم الحيران وعن قتل المربي يعقوب، وحتى عن مقتل الشرطي. هما المسؤولان عن فقدان الثقة المطلق بالشرطة وأجهزة القانون- هما المسؤولان عن موجة التحريض الحالية ضد كل عربي- وعليهما الاستقالة- انضموا الى النداء. ما حصل في ام الحيران كان متوقعًا: لقد مهّد نتنياهو الطريق قبل اسبوعين عند هدم بيوت وعائلات في قلنسوة، ومجّد "قواته" التي "حمت" عملية الهدم. يوم الأربعاء الأخير، استفردت قوات الشرطة المسلحة بأهالي ام الحيران لتهدم البيوت والعائلات، وبدأت باطلاق النيران على الفور، قتلت المربي يعقوب، وجرحت العشرات من بينهم النائب أيمن عودة، حوّلت البلدة الى منطقة عسكرية مغلقة - ولم تخرج الا بعد ان هدمت ١٥ بيتًا. عندما تهب موجة التحريض الكاذبة والخطيرة من القيادات العليا، فإن النتائج في الميدان ستكون مدمرة، ابتداءً من "ارهاب الحرائق" الذي بدأ بـ١٠٠٪ تحريض وانتهى بصفر لوائح اتهام، وحتى خلايا داعش المتخيلة في النقب. هذا هو الخطر الحقيقي وعلينا لجمه: على هذه القيادة ان تدفع الثمن وان تستقيل على الفور.
الحارس الشخصي لنتنياهو
حصل المستشار القضائي للحكومة على أشرطة تسجيل لمحادثات بين رئيس الحكومة نتنياهو ومالك صحيفة يديعوت احرونوت موزيس منذ عدة أشهر، ولكنه اختار التلكؤ في التحقيق واخفاء المعلومات عنا- الجمهور. ليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها المستشار القضائي، والذي شغل منصب سكرتير الحكومة قبل توليه منصب المستشار، بالعمل لصالح مديره السابق نتنياهو وضد المصلحة العامة. ولكن هذه المرة الأمر واضح للعيان: لكي نعرف الحقيقة، على مندلبيت إقصاء نفسه. لقد فقدنا الثقة به. لقد اهتم نتنياهو منذ توليه منصبه بتحويل حراس الديموقراطية (ووظيفة المستشار القضائي من بينهم) إلى حراسه الشخصيين. في قضية نتنياهو- موزيس تحديدًا، لا تهم النتيجة النهائية للتحقيق، ولكنها شهادة على محاولات نتنياهو المستديمة للسيطرة على الاعلام. في المقابل، فإن الكنيست ضعيفة للغاية وكذلك الامر في الجهاز القضائي. لربما لم يتبق آليات أخرى لمطالبة الحكومة بالمحاسبة. وفي حال بقي الامر على ما هو عليه- سنسمح لنتنياهو بعرقلة كل وسيلة للنقد الجماهيري وسيبقى في الحكم حتى توريثه.
انضموا الى النداء: لا لتوسيع معامل التكرير
*** انتصرنا *** تحديث (١٩.١.١٦): في اعقاب النضال الجماهيري والقرار باعادة النقاش حول مخطط توسيع معامل تكرير النفط الملوثة الى لجنة التخطيط والبناء القطرية، اعلنت ادارة المعامل اليوم انها تتنازل عن المخطط! انه انتصار عظيم، حققناه معًا فقط بفضل الضغط الجماهيري لسكان خليج حيفا، والمنظمات البيئية، وبالطبع بفضل آلاف نشطاء الحراك الذين طالبوا بمستقبل أفضل لهم ولاطفالهم! القرار ليس نهائي، ولهذا علينا ان نستمر بالضغط لكي نضمن ألّا يحاولواطرح المخطط من جديد من الباب الخلفي- انضموا الآن: ---  رسالة شخصية من أمير سوسان، حيفا: اسمي أمير سوسان وأنا من سكان حيفا وأب لتوأمين هما لينوي وروي. قبل أربع سنوات أُصيبت لينوي بسرطان الدم (لوكيميا)، ومنذ ذلك الوقت وعائلتنا في صراع من أجل البقاء. ولسنا الوحيدين. ففي كل سنة يموت من السرطان في منطقة حيفا 184 أنسانًا أكثر من أي منطقة الأخرى. السبب واضح لنا وقد أعلنت وزارة جودة البيئة أن معامل تكرير النفط في حيفا هي المصنع الأكثر تلويثًا للبيئة في إسرائيل. كل هذا لا يمنع عائلة عوفر، صاحبة الشركة، من توسيع مصنعها الملوِّث. ولكن، هنا المشكلة وهنا الحل في آن واحد: لا أحد عدا أصحاب رؤوس الأموال، مستعدّ للتوقيع على القرار الذي من شأنه أن يعرّض للخطر صحة حوالي مليون (!) إنسان من سكّان المنطقة، وهذا يزيد من احتمالات فوزنا في هذه المعركة. لقد نجحنا من خلال نضال الأهالي والجمعيات البيئية في الضغط على رئيس لجنة التنظيم والبناء والزامه بتحويل القرار الى المستشار القضائي للحكومة، وذلك حين طالبه بالمصادقة على إعادة النظر في قرار توسيع معامل التكرير. علمنا اليوم (٣.١١.١٦) ان المستشار القضائي رد بالايجاب على مطلب الآلاف من نشطاء الحراك وقرر اعادة النظر في قرار توسيع معامل التكرير. علينا الآن تكثيف الضغط على اللجنة القطرية للبناء والتخطيط لاتخاذ القرار الصائب والوقوف الى جانبنا. لذا أطلب من كل واحد وواحدة فيكم الانضمام إليّ ولمواطني المنطقة ومناشدة اللجنة القطرية لوقف توسيع المصانع الملوثة. منذ أن مرضت لينوي تعرّفنا على حالات أخرى لأولاد مرضوا بالسرطان في المنطقة. في السنة الماضية اعترفت وزارة الصحة بأن نصف مرضى السرطان من الأولاد تحت سن الـ14 في حيفا، أُصيبوا بالمرض بسبب تلوّث الهواء. كما توصّل علماء آخرون للاستنتاج بأنّ داء الربو منتشر بنسبة مضاعفة لدى الأطفال في منطقة حيفا. توسيع معامل التكرير سيعرّضنا جميعًا للخطر. لقد نجحنا معًا في تجميد قرار توسيع المصنع. وعندما يصادق المستشار القضائي للحكومة على إعادة النظر في القرار، فإننا على يقين بأن صوتنا، نحن الاهالي، سيغلب صوت رؤوس الأموال – في لجنة التنظيم وفي الكنيست أيضًا. انضمّوا الآن إلى ندائنا. ---------- *الحملة هي مبادرة مشتركة لززيم- الحراك الشعبيّ والمواطنين ومنظّمات البيئة: حركة "أومتس"، "مجاما يروكا"، "مواطنون من أجل البيئة" ، و"الائتلاف من أجل صحة الجمهور".
حياة عمّال البناء أهم من أرباح الشركات
جنت الكارثة التي وقعت في الأمس في وسط تل أبيب أرواح أربعة عمّال بناء حتى اللحظة، لترتفع حصيلة الضحايا الى ٣٢ عامل منذ مطلع العام، والى ٣٢٥ في العقد الأخير. ناهيك عن عشرة آلاف جريح اصيبوا بجراح خطيرة ! خلال الاعوام الماضية. لكل واحد منهم إسم وقصة وعائلة. ولكن حياة العمال وسلامتهم في العمل أقل أهمية وأرخص بالنسبة للحكومة الاسرائيلية من أداء الشركات المشغِّلة في البورصة. في تصريح صحفي، قالت رئيسة مديرية الأمان والوقاية في العمل في وزارة الاقتصاد قبل عدة أشهر  "في حال وجود تردد بين اتخاذ اجراءات ضد مصنع معين بسبب تشكيله خطر على العمّال، وبين الحقيقة ان اتخاذ خطوات بحقه من الممكن ان تؤثر على وضعه في البورصة، هنالك تردد صعب. لا نحصل على الضوء الأخضر بشكل فوريّ" .   كارثة الأمس هي شاهد حي على النتائج المروعة لسياسة الحكومة. ولكن لدينا الآن الفرصة لمنع الكارثة القادمة: قبل أقل من شهر انتقلت مديرية الأمان والوقاية في العمل من وزارة الاقتصاد لوزارة الرفاه الاجتماعي تحت ادارة الوزير حاييم كاتس والذي يتباهى في اختصاصه واهتمامه بقضايا العمال وحقوقهم- هذا هو الامتحان الحقيقي الأول للوزير المسؤول وعليه ان يثبت لنا الآن أنه يعمل لصالح العمّال وليس لصالح الشركات. ما زال من المبكر تحديد أسباب الكارثة في الأمس ولكن هنالك أمر واحد واضح ومعروف: عدد المفتشين على أماكن العمل هو سدس (!) العدد المتعارف عليه في الدول المتطورة، وجزء كبير من الملكات لتشغيل مفتشين جدد لا يتم اشغالها بسبب المعاشات المتدنية، فيما لا تفي الميزانية المحددة لمديرية الأمان والوقاية الحد الأدنى لتأمين أماكن عمل وورشات بناء آمنة للعمّال. وهذا ما عليه ان يتغير على الفور. طالبوا الوزير المسؤول حماية العمال بدلًا من الشركات الكبرى.
لا للإعتقال الإداري
محمد حسين هو طالب في الصف الثاني عشر، لكنه لن يتقدم لامتحانات التوجيهي. صباح لم تعانق أطفالها الأربعة منذ نصف عام. سيصبح حسن أبًا بعد شهرين لكنه لن يرى طفلتيه التوأم. بلال مضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، بعد ان أعتقل مجددًا يوم اطلاق سراحه. محمد أبو سخا هو فنان ومدرب سيرك، يعمل مع أطفال ذوي احتياجات خاصة، لم ولن يفهموا سبب اختفائه، كما لن نفهم سبب اختفاء محمد وصباح وحسن وبلال و٣٧٠٠ فلسطيني اعتقل في العقد الأخير. إعتقال إداري. العديد من نشطائنا ونشطاء آخرين يتحركون بشكل متواصل من أجل الأسرى، ولكن الصمت الجماهيري هو سيد الموقف، وهو من يحول الاعتقالات الادارية الى اداة أخرى لتكريس الاحتلال واستمراره- علينا أن نتحرك وألّا نسكت. إنّ الاعتقال الاداري هو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة. اجراء سري تعفي السلطات نفسها من خلاله من تقديم إثباتات او أدلة : لا للمعتقل ولا لمحاميه، لا للمحكمة ولا للجمهور. من غير المفاجئ اذًا ان يتحول الاعتقال الاداري من "وسيلة اخيرة لمنع خطر لا يمكن تفاديه بوسائل اخرى" الى أداة للقمع السياسي في الضفة الغربية المحتلة، والى وسيلة لزج ٦٥٠ ناشط سياسي فلسطيني في السجون. انخفض عدد الأسرى الاداريين في السابق بشكل ملموس بعد أن خاض الأسرى معارك واضرابات جماعية عن الطعام وبعد ان تداولته وسائل الاعلام بشكل مكثف، ما يؤكد ان الضغط على السلطات يمكن ان يؤثر ويحدث تغيير. إلا أنه الآن وعلى الرغم من اعتقال مئات الأسرى اداريًا وإضراب العشرات منهم عن الطعام، تستمر وسائل الاعلام الاسرائيلية والعالمية من تجاهل القضية. في حال قمنا بضغط جماهيري واسع، من الممكن ان ننجح في طرح القضية على الأجندة ومحاسبة السلطات الاسرائيلية- أرسلوا رسالة الى هيئات تحرير الصحف العالمية والاسرائيلية الكبرى وأسمعوا صوت الأسرى المعتقلين بدون محاكمة. عندما لا يملك الجهاز الامني الاسرائيلي أي دليل، يرفع ويهدد ببطاقة "المواد السرية"، وذلك بهدف ترهيب المعتقل وترهيبنا واسكاتنا نحن. يقولون، كيف يمكن الدفاع عن شخص من الممكن ان يكون قد ارتكب جرمًا كبيرًا؟ ولكن، في حال كانت لديهم الأدلة لاعتقاله، لقاموا بذلك دون اللجوء الى الاجراء التعسفي والانتقامي. وللتأكيد على ذلك فإنه في العقد الأخير تم تقديم لوائح اتهام ضد ٥٪ فقط من المعتقلين الاداريين.  كما حدث في السابق، فإن حملة الاعتقالات الادارية الواسعة ضد النشطاء السياسيين في الضفة هدفها قمع النضال ضد الاحتلال، وليست وسيلة أخيرة لمنع "خطر أمني". ان الاعتقالات الادارية هي احدى الادوات لتكريس واستمرار الاحتلال- علينا الا نستمر في سكوتنا. //