نتظاهر من أجل الشيخ جراح

03/02/2019

بفضل تبرعات العشرات من ناشطات وناشطي ززيم، قمنا بتنظيم مواصلات من تل أبيب الى المظاهرة التي خرجت دعماً لحي الشيخ جراح في القدس يوم الجمعة 1.2.2019. المئات مشوا الى جانب عائلة صباغ وأهالي الحي الذي يناضلون من أجل حقهم للعيش في بيوتهم.

محمد صباغ، واحد من أبناء العائلة الأربعين المهددين بالإخلاء قال: “عائلتنا كانت تملك منزلين في يافا وأرض مساحتها 250 دونم. لكننا لا نملك الحق للمطالبة باستعادة منازلنا وأراضينا داخل إسرائيل، حيث يوجد هنا قانونين مختلفين لكلا الجانبين: المستوطنون يستطيعون المطالبة بأرض كانت بملكية يهودية أما نحن فممنوع أن نطالب باستعادة أراضينا– لماذا- لأننا مثل جنوب أفريقيا- عرب. هذا هو الوضع: عنصرية. عنصرية ضد الفلسطينيين.”

ezgif.com-video-to-gif (1)

صالح ذياب، احد منظمي الحراك ضد عمليات الاخلاء في الشيخ جراح، تساءل: “اذا كانوا لا يعترفون بنا كأصحاب البيوت، ألا يجعلنا ذلك بمكانة سكان محميين؟ بكلا الحالتين، اخلائنا من بيوتنا هو بمثابة عملية سرقة“. وأضاف ذياب بأن الحكومة هي التي تدفع باتجاه هذه السياسة العنصرية وبأن الشعب بالإسرائيلي هو الذي يستطيع وقف العنصرية. “على المصوتين الإسرائيليين أن يفكروا ملياً لمن يصوتوا في الانتخابات بعد شهرين لكي تحل العدالة هنا”. بالإمكان الاستماع الى الخطابات الكاملة هنا على صفحتنا على الفيسبوك.

يجب التأكيد هنا بأن الجانب الذي سينجح في تحشيد الدعم الجماهيري هو الذي سينتصر. محكمة العدل العليا رفعت يديها بحجة “تقادم الملف”- لهذا فإن تجند مجتمعنا لإحضار أناس للمظاهرة يوم الجمعة الماضي كان هاماً ومثيراً للانفعال.

للأسف الشديد فقد اعتقلت الشرطة بعد المظاهرة صالح ذياب لمدة ثماني ساعات دون تقديم أية تفسيرات. لكننا لن نترك الأهالي يواجهوا المستوطنين لوحدهم.

سنواصل التحرك من أجل عائلة صباغ وضد “تهويد” شرقي القدس. نأمل بأن يشجع تمويل المواصلات للمظاهرة- من تبرعات نشطاء ززيم- مجتمعنا على الاستمرار في تنظيم المواصلات للمظاهرات في الشيخ جراح.

حضورنا هو قوتنا: ذكر الأهالي بأنه لم يتم اخلاء أي بيت في العقد الأخير- بفضل الحراك الحازم منذ 2009. فقط مؤخراً رأينا كيف نجح الضغط الجماهيري الضخم الذي حشده نشطاء فلسطينيون، إسرائيليون ودوليون بوقف طرد أهالي خان الأحمر. يجب أن نقدر قوتنا- ومع هذه القوة تأتي كذلك المسؤولية للتحرك: لحشد الدعم عبر الشبكة، مشاركة الفيديوهات، التبرع للمواصلات والتواجد في الميدان.

شكراً للنشطاء والناشطات الذي يعززون قوة مجتمع ززيم.