معًا وضعنا الجسر على الخارطة

20/01/2018

بعد 11 عامًا من النضال العنيد والعازم لأهالي جسر الزرقاء وبفضل الضغط الذي مارسه الآلاف منا ممن كتبوا الرسائل وتوجهوا للسلطات، صادقت لجنة التخطيط اللوائية على الخارطة الهيكلية لجسر الزرقاء! وأخيرًا سيكون بإمكان أهالي البلدة المحبوسة بين قيسارية الغنية وشارع الشط، أن يتنفسوا.

قبل اتخاذ القرار الحاسم في اللجنة بيوم واحد، موًل نشطاء الحراك توزيع نشرة وصلت كافة البيوت في قيساريا وحملت رسالتنا: لا يمكن الاستمرار بمحاصرة الجسر ومنعها من التطور والتوسع، كما ان الخارطة الهيكلية من شأنها ان تساهم في تطوير الجسر والمنطقة كلها.

المنشور الذي وزع على اهالي قيساريا بتمويل من نشطاء الحراك، ٧.١.١٨
المنشور الذي وزع على اهالي قيساريا بتمويل من نشطاء الحراك، ٧.١.١٨

 

معًا وقفنا بوجه المال الكبير والضغوطات الهائلة لقيسارية الغنية ومعها الجار بنيامين نتنياهو الذي عارض الخطة – لنثبت مرة أخرى بأن القوة المدنية قادرة على تغيير الواقع. هذا ما قاله لنا مراد عماش، رئيس مجلس محلي جسر الزرقاء: 

"أود أن أشكر من أعماق قلبي ناشطات وناشطي "ززيم" الذين وقفوا معنا وكانوا سندًا لنا في نضالنا الطويل من أجل المصادقة على الخارطة. هذا انجاز هام، ولو أنه ليس كاملاً، وكلي أمل بأن تواصل حركة "ززيم" النضال  معنا حتى نحول الجسر لبلدة متطورة ومزدهرة"

بفضل النضال الذي خاضه أهالي الجسر وبفضل الضغط الذي قمنا بممارسته، اعترفت لجنة التخطيط بأن هناك حاجة فورية لتطوير البلدة المكتظة، حيث ستضيف الخارطة الهيكلية 600 دونم لمساحة الجسر. لكن هذه الخارطة قدمت قبل سنوات والمساحة التي اقترحت في حينه لم تعد كافية لعدد السكان، وهناك حاجة لميزانية اضافية للاهتمام بتغيير مسار شارع الشط.   لهذا، فنحن لن نتوقف– معًا سنستمر بمتابعة تنفيذ الخطة عن قرب وسنواصل نشاطنا مع أهالي الجسر- حتى النصر.