نتحرك من أجل الأجيال القادمة

05/11/2018

هذا ما رآه طلاب ثانوية في القدس، بئر السبع، تل أبيب وحيفا عندما وصلوا صباح الأمس للمدرسة. المئات من ناشطي وناشطات ززيم تبرعوا لصالح درس مدنيات تم توزيعه بآلاف النسخ ليروي الحقيقة حول التحريض الذي سبق مقتل رابين- والتحريض الحاصل اليوم.

Screen Shot 2018-11-01 at 12.19.56 PM

فعاليات يوم الذكرى لمقتل رابين هي جزء مركزي في المسعى المنهجي لنتنياهو وحكومته لإعادة صياغة التاريخ لكم أفواهنا جميعاً: من دروس المدنيات الناقصة في عصر الوزير بنيت، مروراً بقانون “الولاء في الثقافة” ووصولاً لمساعي نتنياهو للسيطرة على الإعلام.

القصة التي تحكيها الملصقات التي قمنا بتوزيعها تغيب عن كتاب المدنيات في عصر الوزير بنيت، ووزيرات مثل ريجف وشاكيد تنكرن التحريض من اليمين بينما حول رئيس الحكومة التحريض منذ ذلك الحين وحتى اليوم إلى سياسة.

عندما اتهم نتنياهو والوزراء بنيت واردان مواطني إسرائيل الفلسطينيين ب”ارهاب الحرائق” الذي لم يكن له أساس من الصحة، تجندنا لكي نمول لافتات ضخمة نصبت في الشارع المؤدي الى بيته في قيساريا. بعد “عملية” الدهس التي لم تحصل في أم الحيران، طالب آلاف المتحركين والمتحركات الوزير اردان والقائد العام للشرطة الشيخ بالاستقالة. أما الآن فقد تجند الآلاف منا لكي يحصل طلاب المدارس على درس المدنيات الذي محاه الوزير بنيت من الكتب.

يصل تعداد حركتنا اليوم أكثر من 130،000 ناشط وناشطة ولكننا نمثل جمهور أوسع بكثير يشاركنا نفس القيم. معاً سنستمر في اسماع صوتنا حتى نستبدل سياسة التحريض والتهييج برؤيا لمستقبل مشترك للجميع.