مكالمة مباشرة مع غزة

18/03/2019

أمام الواقع الآخذ بالتدهور يوماً بعد يوم في غزة- قمنا بالأمس بإجراء مكالمة فيديو مع 10 شباب وشابات من غزة– بدون شعارات وبدون وساطات، ومع الكثير من الجرأة والأمل. سمعنا منهم عن واقع الحياة تحت الحصار، عن النشاطات التي يقومون بها من أجل أولاد القطاع، عن الأحلام الكثيرة- هكذا تبدو الأمور عندما يأخذ أناس مثلنا بزمام المبادرة ويقومون بكسر الجدران.  

في الأيام القريبة سنقوم بنشر فيديوهات من المكالمة لكي ننقل رسالة رامي وجودت، وسيم وفاطمة– من أجل الأمل والحياة وضد الاحتلال وسفك الدماء- إلى عشرات الآلاف من المصوتين الإسرائيليين.

بمساعدة مجتمعنا سنقوم بكل ما في وسعنا لنحضر صوت النشطاء الغزيين الى الجمهور الواسع: نشاطهم المثير للإلهام، جرأتهم الكبيرة، وندائهم للتصويت لمن يعمل على وقف سفك الدماء وضمان حرية الحركة لملايين الفلسطينيين في غزة– وبالأساس الوجوه التي بدلت، ولو لمساء واحد، الشعارات التي عادةً ما تطغى على أخبار غزة.

في الأسابيع الأخيرة قمنا بجولة خاصة في الخليل مع مئات الناشطات والناشطين بالتعاون مع منظمة “نكسر الصمت”- وبواسطة الفيديو الذي قمنا بإعداده، نجحنا في احضار صوت أهالي الخليل الفلسطينيين الى عشرات آلاف الإسرائيليين قبيل الانتخابات. أمام التحريض، اليمين المتطرف والسياسيين المتلعثمين- نحن نقول بصوت واضح: في 9.4 صوتي هو ليس فقط صوتي. صوتنا يقرر مستقبل ملايين الفلسطينيين– ومعاً نحن نحضر أصواتهم الى مركز الخطاب.

المزيد هنا:

قبيل الانتخابات: مئات الإسرائيليين في مكالمة مباشرة مع أهالي غزة\ اورن زيف، سيحا مكوميت 19.3.19.