زيارة صباحية الى بيت يئير لابيد

05/03/2019

صباح الخير يئير لابيد– 14،000 مواطنة ومواطن يطالبونك بألا تمد يدك للتعاون مع نزع الشرعية عن الأحزاب العربية! لا تتعاون مع العوبة الكهانيين! لا تشطب الأحزاب العربية!

هذا ما سمعه يئير لابيد في الأمس (4.3)، حيث قررنا الوصول حتى بيته لأنه ممنوع بأن ندع العوبة اليمين المتطرف تمر مر الكرام: طهارة العرق التي يؤمن بها أتباع كهانا لا تشبه مطلب المساواة المدنية الذي تطرحه التجمع-الموحدة والجبهة-العربية للتغيير. العكس هو الصحيح: الشراكة والكتلة العربية-اليهودية المانعة هي الرد الدقيق على الخطوة المستهترة والمعادية للديمقراطية التي يقودها الليكود وأتباع كهانا.   

24 ساعة قبل الجلسة المصيرية للجنة الانتخابات المركزية التي ستناقش طلبات شطب الأحزاب، واصلنا جهودنا لتمرير رسالة واضحة- ولجعل أحزاب الوسط-يسار تقوم بالعمل الصحيح.

الزيارة التي قمنا بها في الأمس مقابل بيت لابيد ليست إلا خطوة أخرى في خطة عملنا للانتخابات- وحملتنا مقابل المرشحين في أوجها. في الأسبوع الماضي وصل ناشطون وناشطات الى حلقات منزلية استضافت ياعيل جرمان واورنا بربيباي في هرتسليا والى لقاء مع يئير لابيد في نس تسيونا، كما التقينا باساف زمير من قائمة أزرق-أبيض في الشارع، وفقط أول أمس ذهبنا الى لقاء مع ايمن عودة في القدس ومع اورلي ليفي ابكسيس في تل أبيب. سألناهم سؤالين بسيطين: 1.هل ستكون جزءاً من كتلة مانعة؟ و2. ما هي خطتك لإنهاء الاحتلال؟

نحن نعرف بأنه فقط عبر الشراكة العربية-اليهودية بإمكاننا طرح بديل حقيقي لليمين المتطرف والكاهانية. وفقط بفضل الدعم الرائع لمجتمعنا- بفضل عشرات الناشطات والناشطين الذين وصلوا الى الحلقات المنزلية، شاركوا الفيديوهات عبر الواتس أب وفي الشبكات وتبرعوا لإخراج نشاطاتنا الى حيز التنفيذ- استطعنا القيام بذلك.

هذه فقط البداية: أنشأنا موقع خاص سنقوم بتحديثه بمواقف وردود المرشحين، ونحن نطبع لافتات سنرفعها في الأحداث التي سنشارك بها في أنحاء البلاد، كما أننا نستثمر في الإعلان عبر الشبكات على مستوى واسع- وفي الفترة المتبقية حتى الانتخابات سنصل الى عشرات أخرى من الحلقات المنزلية لكي نحضر رسالتنا الهامة إلى مركز الخطاب حول الانتخابات.

الانتخابات القريبة هي لحظة امتحان بالنسبة لنا كحركة. بينما ينشغل الجميع بضمان انتخابهم، نحن الوحيدون الذين نرى الصورة الكبيرة- ضرورة إنهاء الاحتلال وحماية إمكانية العيش هنا بمساواة، عربا ويهودا، بعد ال- 9 من نيسان. تعالوا نفعل ذلك معاً.